أفادت مصادر طبية متخصصة بأن الجسد البشري لا يدخل في حالة سكون تام أثناء النوم، بل ينخرط في سلسلة معقدة من العمليات الحيوية التي تُعد ضرورية لاستمرار الصحة الجسدية والذهنية.
وأوضح تقرير صادر عن مؤسسة «Liberty Hospital» أن النوم يتألف من دورات متعاقبة مدة كل منها نحو 90 دقيقة، تتعاقب خلالها مراحل النوم المختلفة، وتؤدي كل مرحلة وظائف حيوية محددة.
وتبدأ الرحلة الليلية بمرحلة النوم الخفيف الأولى التي تستمر نحو 10 دقائق، وفيها ينتقل الدماغ من حالة اليقظة إلى بدايات النوم. وخلال هذه المرحلة، قد يشعر النائم بإحساس مفاجئ بالسقوط يتبعه ارتعاش عضلي لا إرادي.
ثم تأتي مرحلة النوم الخفيف الثانية التي تنخفض فيها درجة حرارة الجسم ويتباطأ معدل ضربات القلب، وتظهر خلالها ما يُعرف بـ «مغازل النوم»، وهي دفعات قصيرة من النشاط الكهربائي في الدماغ.
وأشار التقرير إلى أن مرحلة النوم العميق، أو ما يُسمى بنوم الموجات البطيئة، تُعد الأكثر أهمية للشعور بالانتعاش صباحاً. وخلال هذه المرحلة، تنخفض ضربات القلب والتنفس إلى أدنى مستوياتهما، ويرتفع تدفق الدم إلى العضلات، وتُفرز الهورمونات الأساسية، وتجري عمليات إصلاح الأنسجة ونموها.
وفي مرحلة نوم حركة العين السريعة (REM)، التي تشغل نحو 25 في المئة من وقت النوم، تحدث معظم الأحلام. وخلالها، يُصاب الجسد بحالة شلل موقت تُسمى «الوهن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
