عدسة هاتفك إما حصن للوطن أو عين للعدو.. نعم، ففي زمن الحرب، لا تقف الجبهات عند حدود الميدان، فهناك جبهة أخرى لا تقل خطورة: إنها الجبهة الرقمية. وفيها قد تتحول الصورة العابرة، أو المقطع المنشور بحسن نية، إلى معلومة ثمينة يستفيد منها العدو في تقييم ضرباته وتعديل أهدافه.
إن تصوير المنشآت الحيوية، أو مواقع الاستهداف، أو آثار الضربات، أو عمليات التصدي، لا يعد مجرد توثيق عفوي، بل قد يمنح الطرف المعادي فرصة لمعرفة حجم الأضرار، وقراءة نقاط الضعف، وتحديث إحداثياته لاستهداف المواقع ذاتها بدقة أكبر. وهنا يصبح الهاتف، من دون وعي صاحبه، ثغرة استخباراتية وعينا مفتوحة تقدم معلومات مجانية للعدو في لحظة حرجة.
وعـلـى سبـيــل المــثــال، فإن ما حدث مؤخرا يوضح خـطـــورة الأمر، حين انتشرت على نطاق واسـع مقاطع وصور تظهر مطار الكويت الدولي بعد افتتاحه وتجديده، لكن بعد أقل من 12 ساعة تم استهدافه بضربة إيرانية أقوى، في مؤشر واضح على أن هذه المواد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
