فيفا يستعرض احصائيات قوائم منتخبات كأس العالم 2026
يواصل المنتخب الوطني لكرة القدم تحضيراته ضمن المرحلة الإعدادية الأخيرة قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026، مع انطلاق معسكره التدريبي في الولايات المتحدة الأميركية.
ووسط حالة من التركيز الكبير داخل الجهازين الفني والإداري، ورغبة واضحة في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية تقام تدريبات النشامى قبل الظهور التاريخي الأول للكرة الأردنية في مونديال ٢٠٢٦ الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.
ويواصل النشامى تدريباته اليومية في مدينة سان دييجو الأميركية ضمن معسكر يمتد حتى العاشر من حزيران الجاري، حيث يسعى المدير الفني جمال السلامي إلى استثمار الأيام المتبقية قبل انطلاق البطولة لتثبيت التشكيلة الأساسية ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، خصوصاً بعد المباريات الودية التي شكلت محطات مهمة في برنامج الإعداد للمونديال.
وتحمل المباراة الودية الأخيرة أمام منتخب كولومبيا أهمية خاصة بالنسبة للنشامى، إذ تقام فجر الثامن من حزيران الجاري على ملعب سنابدراغون في سان دييجو، وتعد البروفة الأخيرة قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية.
ويأمل الجهاز الفني أن تشكل المواجهة فرصة لتصويب الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء الودي أمام سويسرا، والذي انتهى بخسارة النشامى بنتيجة 1-4، إلى جانب منح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل انطلاق البطولة.
وكان السلامي أعلن القائمة النهائية وتم اعتمادها من قبل لجان الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا والتي ستخوض غمار كأس العالم، معتمداً على 26 لاعباً يجمعون بين الخبرة والطموح، في خطوة تؤكد رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من عناصر تمتلك تجربة دولية وقادرة على التعامل مع الضغوط المنتظرة في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.
وضمت القائمة الحراس: يزيد أبو ليلى، عبدالله الفاخوري، ونور بني عطية، إلى جانب اللاعبين عبدالله نصيب، سعد الروسان، يزن العرب، سليم عبيد، محمد أبو النادي، حسام أبو ذهب، إحسان حداد، أنس بدوي، مهند أبو طه، محمد أبو حشيش، نور الروابدة، نزار الرشدان، إبراهيم سعادة، رجائي عايد، عامر جاموس، محمد الداوود، محمود مرضي، عودة الفاخوري، موسى التعمري، محمد أبو زريق شرارة، علي عزايزة، إبراهيم صبرة، وعلي علوان.
وجاءت اختيارات السلامي دون مفاجآت كبيرة، مع استبعاد محمد أبو غوش ويوسف قشي من القائمة مؤخراً، وهو ما يعكس قناعة الجهاز الفني بأن المرحلة الحالية تتطلب الاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية وخبرة لخوض تحديات البطولة العالمية.
ويراهن السلامي بصورة كبيرة على مجموعة من الأسماء القادرة على صنع الفارق، يتقدمها موسى التعمري الذي يعد أبرز نجوم المنتخب في السنوات الأخيرة، إلى جانب علي علوان ومحمود مرضي ونور الروابدة ونزار الرشدان، فيما ينتظر أن يلعب الانسجام الجماعي والروح القتالية دوراً أساسياً في مشوار النشامى أمام منتخبات تمتلك خبرات طويلة في كأس العالم.
وتنطلق منافسات النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم يوم 11 حزيران الجاري في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يقيم منتخب النشامى معسكره الرسمي خلال البطولة في مدينة بورتلاند الأميركية قبل الانتقال إلى المدن المستضيفة للمباريات.
وأوقعت القرعة منتخب النشامى في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والنمسا والجزائر، وهي مجموعة تبدو متوازنة نسبياً باستثناء الحضور الأرجنتيني القوي بوصفه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، فيما تحمل مواجهتي النشامى أمام النمسا والجزائر توقعات متباينة قد تميل إلى السهولة الممانعة.
وستبقى أي احتمالات لمنافسات المجموعة طيب التكهن والتحليل لأن المنتخب الوطني وهو يظهر في العرس الكروي العالمي قادر على صناعة المفاجأة اذا ما استغل بعض العوامل والمحفزات التي تغلف أجواء المجموعة وخصوصاً الترتيب الزمني للمباريات وعدة عوامل أخرى متاحة أمام المدرب واللاعبين.
وسيبدأ النشامى مشواره بمواجهة النمسا يوم 17 حزيران عند السابعة صباحاً، ثم يلتقي الجزائر يوم 23 من الشهر ذاته الساعة السادسة صباحاً، قبل أن يختتم منافسات الدور الأول أمام الأرجنتين يوم 28 حزيران عند الخامسة صباحاً.
وتبدو المواجهتان أمام النمسا والجزائر مفتاح العبور إلى الدور الثاني، في ظل التقارب الفني بين المنتخبات الثلاثة والطموحات المشتركة لتحقيق إنجاز تاريخي.
يذكر أن الجهاز الفني حرص وخلال الأشهر الماضية على تنفيذ برنامج إعداد متدرج تضمن معسكرات خارجية ومباريات ودية متنوعة أمام مدارس كروية مختلفة، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين وتعويدهم على أساليب لعب متنوعة تشبه ما سيواجهونه في النهائيات.
كما عمل السلامي على توسيع قاعدة الخيارات في أكثر من مركز داخل الملعب، ما يمنحه مرونة أكبر خلال البطولة.
ويجمع المراقبون على أن وصول النشامى إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ الكرة الأردنية يمثل إنجازاً استثنائياً بحد ذاته، إلا أن الطموح داخل بعثة المنتخب لا يقتصر على المشاركة فقط، بل يتجاوز ذلك إلى تقديم عروض مشرفة ومحاولة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة، مستندين إلى الروح القتالية التي أصبحت علامة مميزة للمنتخب خلال السنوات الأخيرة.
ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه أنظار الجماهير الأردنية والعربية نحو سان دييجو حيث يضع النشامى اللمسات الأخيرة على حلم طال انتظاره، أملاً بأن تكون المشاركة الأولى بداية لمرحلة جديدة من الإنجازات الكروية، وأن ينجح المنتخب في كتابة فصل جديد من تاريخ الرياضة الأردنية على أكبر مسرح كروي في العالم.
استعرض الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر موقعه الإلكتروني أبرز الأرقام حول الأندية الأكثر تمثيلاً، وأعمار اللاعبين (الأصغر والأكبر)، وأطوالهم، واللاعبين الذين يسجلون عودتهم للمونديال.
- 200
ينشط 200 لاعباً من اللاعبين الذين سيُشاركون في كأس العالم في إنجلترا على مستوى الأندية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
