في ضربات أمنية قاصمة بددت أوهام تجار السموم، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في «العكننة» على أباطرة الكيف وإفساد مخططاتهم لغمر الأسواق بالمواد المخدرة خلال فترة عيد الأضحى المبارك.
ومن خلال استراتيجية استباقية محكمة وتنسيق رفيع المستوى بين قطاعات الوزارة، شنت القوات حملات ومداهمات مكبرة أسفرت عن إحباط سلسلة من المحاولات المتنوعة لجلب وترويج المخدرات والأسلحة النارية بمختلف المحافظات.
تنوعت الضربات الأمنية الناجحة بين دكّ بؤر إجرامية شديدة الخطورة في السويس أوقعت بأطنان من مخدر الهيدرو والحشيش، ونصب كمائن محكمة بالشرقية، وصولاً إلى تتبع ورصد الترويج عبر منصات التواصل الاجتماعي بالقاهرة.
ولم تخل هذه المداهمات الواسعة في قنا وأسيوط والدقهلية من مواجهات شرسة وتبادل لإطلاق النيران مع عناصر جنائية خطرة قاومت السلطات، مما أسفر عن مصرع بعضهم وضبط المئات من الأسلحة النارية غير المرخصة.
هذه الجهود اليقظة لم تحرم الخارجين عن القانون من أرباح طائلة قُدرت بمئات الملايين من الجنيهات فحسب، بل أمنت احتفالات المواطنين بالعيد بعيدًا عن غيوم السموم.
نجحت أجهزة وزارة الداخلية فى إحباط واحدة من أخطر محاولات جلب وترويج المواد المخدرة بعدما تمكنت من ضبط بؤرة إجرامية شديدة الخطورة بمحافظة السويس وبها طن ونصف من المواد المخدرة المتنوعة قبل ترويجها داخل الأسواق فيما قدرت القيمة المالية للمضبوطات بنحو 100 مليون جنيه.
جاء ذلك من خلال جمع المعلومات الدقيقة وتكثيف التحريات الميدانية بالتنسيق مع مختلف قطاعات الوزارة، كما قاد الحملات الأمنية اللواء حسام الدح مساعد وزير الداخلية مدير أمن السويس بالتعاون مع قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة.. تعود تفاصيل الواقعة إلى ورود معلومات وتحريات مؤكدة بقيام بؤرة إجرامية تضم عددًا من العناصر الإجرامية شديدة الخطورة بجلب وتهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة، تمهيدًا لترويجها والإتجار بها داخل عدد من المحافظات، بما يحقق لهم مكاسب مالية ضخمة بصورة غير مشروعة، وعقب تقنين الإجراءات القانونية، تم إعداد الأكمنة لرصد تحركات المتهمين ومتابعة نشاطهم الإجرامى بدقة، قبل تنفيذ مأمورية أمنية موسعة استهدفت عناصر البؤرة الإجرامية بنطاق محافظة السويس، حيث تمكنت القوات من ضبط المتهمين وبحوزتهم كميات ضخمة من المواد المخدرة المتنوعة، وأسفرت الحملة عن ضبط طن ونصف من مخدرى الهيدرو والحشيش فى واحدة من الضربات الأمنية الناجحة التى وجهتها أجهزة وزارة الداخلية خلال الفترة الأخيرة لتجار المواد المخدرة، وذلك قبل توزيع المضبوطات على عملائهم أو ترويجها داخل الأسواق، وأكدت التحريات أن المتهمين اتخذوا من نشاط جلب وتهريب المواد المخدرة وسيلة لتحقيق أرباح طائلة مستغلين حجم الكميات المضبوطة وقيمتها السوقية المرتفعة؛ حيث قدرت القيمة المالية الإجمالية للمخدرات المضبوطة بنحو 100 مليون جنيه تقريبًا، أخطرت النيابة التى تولت التحقيق.
كمين العاشر
كما وردت معلومات لضباط الإدارة العامة لمكافحة للمخدرات عن إتجار عاطل فى المواد المخدرة، وخاصة مخدر الحشيش على نطاق واسع وتم التنسيق مع الأجهزة الأمنية، بمديرية أمن الشرقية برئاسة اللواء أحمد البستاني نائب مدير أمن الشرقية والأمن العام، وعقب اتخاذ الإجراءات القانونية، وإذن النيابة العامة، ضبط فى كمين محكم أعد له فى دائرة قسم أول العاشر من رمضان، وبتفتيشه عثر بحوزته على 30 طربة من مخدر الحشيش، ومبلغ مالى وهاتفى محمول، أثناء قيادته سيارة ملاكى، وبمواجهته أقر بحيازته للمواد المخدرة المضبوطة بقصد الإتجار فيها والهاتف يستخدمه فى الاتصال بعملائه وعقد الصفقات والمبلغ المالى جزء من حصيلة الاتجار، تحفظ على المتهم والمضبوطات.
مقطع فيديو
وفى سياق متصل، نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة برئاسة اللواء محمد يوسف مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة في كشف ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تداول بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن ترويج بعض الأشخاص للمواد المخدرة بالقاهرة، وبإخطار اللواء علاء بشندي مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، كلف اللواء علي نور الدين نائب المدير العام للقبض على المتهم بالفحص برئاسة اللواء وائل الشموتي، مدير مكافحة المخدرات، أمكن تحديد القائم بنشر مقطع الفيديو يقيم بدائرة قسم شرطة المطرية وأفاد بتضرره من أحد الأشخاص لترويجه المواد المخدرة أمام العقار محل سكنه، وتمكن العميدان وائل عرفان، وحسن البنا وكيلا الإدارة والعقيد أحمد سمير، والمقدمان محمد أكرم، وعمرو إبراهيم من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
