كان كتلة من العواطف الجياشة، تشع من كيانه على كل ماحوله، أحب فنه.. وأحب الناس.. بكل حواسه حتى لم يبقى في قاموس حياته مكان للكراهية.
كان الحب، والاخلاص، والصراحة، الحب إلى حد الجنون، والاخلاص إلى حد الهوس، والصراحة إلى درجة الانطلاق! هكذا كان الفنان سليمان بك نجيب.
حيث أثناء لقائه بمجلة آخر ساعة عام ١٩٥١، وسؤاله لماذا لم يتزوج قال وبخفة ظله المعهودة: أنه رجل أناني محب لنفسه، يقرأ كثيرا، ويخلو لنفسه كثيرا ايضا، واعتبر هذا اعتداء على أقل واجبات الزوجية فلماذا يضحي براحة غيره من أجل راحته.
ثم قال إن الكتاب لايغار من كتاب آخر في المكتبة، لكن الزوجة تغار حتى من المجلة.
ويستطرد سليمان نجيب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
