يعتبر تغيير لون الشعر من الوسائل السريعة لإضفاء مظهر جديد وتعزيز الطابع الشخصي، إلا أن تنوع درجات الصبغات المتاحة قد يجعل عملية الاختيار أكثر تعقيدًا.
ولا يعتمد تحديد اللون المناسب على اتجاهات الموضة فقط، بل يتأثر بعوامل مثل لون البشرة، ونوع الشعر، ومدى القدرة على الحفاظ على اللون والعناية به بعد الصبغ.
وفي هذا السياق، يقدم موقع "Instyle" مجموعة من الإرشادات التي تساعد على اختيار الدرجة الأنسب لكل شخص.
تحديد درجة لون البشرة يعد تحديد درجة لون الجلد من أهم الخطوات عند اختيار صبغة مناسبة للشعر.
ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال لون أوردة اليد؛ فإذا كانت تميل إلى الأزرق أو البنفسجي، ومع تفضيل الإكسسوارات الفضية، فهذا يشير غالبًا إلى بشرة باردة تناسبها ألوان مثل الأسود العميق، والبني البارد، والأشقر الرمادي.
أما إذا بدت الأوردة مائلة إلى الأخضر وكانت الإكسسوارات الذهبية أكثر انسجامًا مع الإطلالة، فذلك يعكس بشرة دافئة تلائمها الدرجات الذهبية والبنية الدافئة والأحمر القوي.
وفي حال كانت البشرة محايدة، حيث ينسجم معها الذهبي والفضي معًا، فإنها تتيح مرونة أكبر في اختيار معظم درجات الصبغ.
مراعاة اللون الأصلي للشعر لا يتطلب تغيير المظهر دائمًا تحولات حادة في لون الشعر، إذ إن اختيار درجات قريبة من اللون الأساسي أو تفتيح بسيط بدرجة أو درجتين غالبًا ما يمنح نتيجة أكثر طبيعية وتناسقًا مع الملامح.
بينما يؤدي الانتقال من درجات داكنة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
