ندرة الكتابات العربية عن أستراليا دفعتني لاختيارها موضوعا لكتابي الأول
قالت الدكتورة غادة لبيب، إن ندرة الكتابات العربية التي تتناول أستراليا من منظور أدب الرحلات كانت من أبرز الأسباب التي دفعتها إلى كتابة «تحت سطح العالم.. ستون يومًا في أستراليا»، مشيرة إلى أن معظم المؤلفات العربية في هذا المجال تنصرف إلى أوروبا أو الولايات المتحدة، بينما تظل أستراليا بعيدة نسبيًا عن اهتمام القارئ العربي رغم ما تتمتع به من خصوصية ثقافية واجتماعية.
وأضافت، خلال الندوة التي نظمتها دار الشروق لمناقشة الكتاب، أمس الخميس، أنها سعت إلى تقديم صورة أكثر عمقًا عن المجتمع الأسترالي بعيدًا عن الانطباعات السريعة والمعلومات المقتضبة المتداولة عنه، موضحة أن الرحلة أتاحت لها فرصة التعايش المباشر مع تفاصيل الحياة اليومية هناك والتعرف إلى أنماط العيش والعلاقات الاجتماعية والثقافية عن قرب.
وأشارت إلى أن أكثر ما لفت انتباهها خلال الرحلة كان ارتفاع مستوى الأمان وانخفاض معدلات الجريمة، إلى جانب طبيعة العلاقات الإنسانية التي يغلب عليها الاحترام والود، مؤكدة أن شعورها بالطمأنينة في مختلف الأماكن التي زارتها، وما لمسته من انفتاح ولطف في تعامل الناس، كانا من الجوانب التي حرصت على نقلها إلى القارئ.
وأكدت أن الكتاب لا يقتصر على تسجيل مشاهدات شخصية، بل يتوقف أيضًا عند عدد من القضايا التاريخية والثقافية المهمة، وفي مقدمتها تاريخ السكان الأصليين والتحولات التي شهدتها القارة الأسترالية بعد الاستعمار الأوروبي، إلى جانب الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة والمجتمع للحفاظ على البيئة والطبيعة والحياة البرية من خلال قوانين وإجراءات صارمة.
وأضافت أن من الجوانب التي أثارت إعجابها كذلك حجم العناية الموجهة إلى كبار السن والأطفال، فضلًا عن إتاحة العديد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
