بعمر 41 عامًا، يدخل كريستيانو رونالدو كأس العالم بعدما رسّخ مكانته كواحد من أغنى الرياضيين في التاريخ، بثروة تُقدّر بنحو 1.2 مليار دولار. النجم البرتغالي لم يعد مجرد أسطورة كروية داخل الملعب، بل تحوّل إلى علامة تجارية عالمية تمتد من الرعايات والاستثمارات إلى الفنادق والأزياء والتكنولوجيا.

يدخل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، كأس العالم بعد أن حجز لنفسه مقعدًا بين أصحاب المليارات، إلى جانب غريمه التاريخي ليونيل ميسي، بعدما أصبح الرياضي الأعلى دخلًا من ممارسة الرياضة في التاريخ.

وقبل كأس العالم 2022، بدت مسيرة رونالدو الاحترافية محاطة بحالة من الغموض، بعدما أبقاه مدرب مانشستر يونايتد إريك تن هاغ على مقاعد البدلاء وسط تساؤلات حول تقدمه في العمر.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، قال رونالدو في مقابلة مثيرة للجدل مع الإعلامي بيرس مورغان إنه شعر بأنه تعرّض للخيانة من النادي. وبعد أيام قليلة من بث المقابلة، ومع انطلاق كأس العالم في قطر، اتفق رونالدو ومانشستر يونايتد على إنهاء العقد بينهما بالتراضي.

كيف تحولت الأوضاع بالنسبة لكريستيانو أربع سنوات كانت كافية لتغيير المشهد بالكامل.

فبينما يستعد كريستيانو رونالدو لخوض مشاركته السادسة القياسية في كأس العالم هذا الصيف بعمر 41 عامًا، لا يزال الحلم الأكبر قائمًا: الفوز بأول لقب مونديالي في مسيرته.

لكن ما بدا في نهاية 2022 أزمة رياضية، تحول سريعًا إلى واحدة من أكثر الصفقات ربحية في تاريخ كرة القدم. فبعد رحيله المفاجئ عن مانشستر يونايتد، لم يظل رونالدو بعيدًا عن الملاعب طويلًا، إذ وقع مع نادي النصر السعودي في يناير/كانون الثاني 2023، قبل أن يمدد عقده لعامين إضافيين في 2025.

وتشير تقديرات فوربس إلى أن العقد يدر عليه أكثر من 200 مليون دولار سنويًا، وهو مبلغ يفوق بكثير ما كان يجنيه خلال سنواته في إنجلترا، حين تجاوز دخله من اللعب 60 مليون دولار سنويًا.

لم يعد الحديث عن كريستيانو رونالدو يقتصر على الأهداف والألقاب، بل امتد إلى الأرقام المالية غير المسبوقة.

فبفضل مزيج من عقود الرعاية والأنشطة التجارية، إلى جانب راتبه ومكافآته الكروية، أصبح رونالدو أول رياضي في التاريخ يتجاوز إجمالي أرباحه المهنية ملياري دولار بينما لا يزال يمارس الرياضة بشكل نشط، وفق تقديرات فوربس.

هذا الإنجاز دفع ثروته إلى نحو 1.2 مليار دولار، ليحجز مكانه ضمن قائمة المليارديرات العالمية.

وبذلك ينضم النجم البرتغالي إلى مجموعة محدودة للغاية من الرياضيين النشطين الذين تجاوزوا حاجز المليار دولار، تضم ليبرون جيمس وتايغر وودز وليونيل ميسي، الذي سجل هو الآخر ظهوره الأول على قائمة فوربس للمليارديرات هذا الأسبوع.

وفي الوقت نفسه، التحق ديفيد بيكهام مؤخرًا بهذه الفئة، مدعومًا جزئيًا بحصته في نادي إنتر ميامي الأميركي.

الصورة من فوربس

ورغم الضجة التي رافقت دخوله نادي المليارديرات، فضّل ممثلو كريستيانو رونالدو عدم التعليق على تقديرات ثروته.

لكن اللاعب نفسه لم يُخفِ رضاه عن هذا الإنجاز. ففي مقابلة مع بيرس مورغان خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بدت نبرته مختلفة تمامًا عن تلك التي ظهر بها في مقابلة 2022 المثيرة للجدل.

وأكد رونالدو أنه يتابع تفاصيل أوضاعه المالية بشكل مستمر، بل وذهب إلى أبعد من ذلك بالقول إنه أصبح مليارديرًا منذ سنوات.

وقال: "كان هدفي الوصول إلى هذا الرقم"، مضيفًا أن تحقيقه بالنسبة له يشبه الفوز بالكرة الذهبية.

واليوم، يُصنف رونالدو كثاني أغنى شخص في البرتغال وفق تقديرات فوربس.

حين قال كريستيانو رونالدو إن الوصول إلى المليار دولار يشبه الفوز بالكرة الذهبية، لم يكن يختار المقارنة عشوائيًا.

فالكرة الذهبية هي الجائزة التي صنعت جزءًا كبيرًا من إرثه الكروي، بعدما حصدها خمس مرات خلال مسيرته، ولا يتفوق عليه في عدد مرات الفوز بها سوى غريمه التاريخي ليونيل ميسي.

ولطالما شكّلت شخصية رونالدو الجريئة والواثقة النقيض المثالي لأسلوب ميسي الهادئ، وهو ما غذّى واحدة من أشهر المنافسات في تاريخ الرياضة الحديثة.

حتى العلامات التجارية استثمرت في هذه الصورة. فبعد فوز رونالدو بأول كرة ذهبية مع مانشستر يونايتد عام 2008، أطلقت نايكي حملة إعلانية حملت رسالة تعكس شخصيته: "حبكم يجعلني أقوى، وكراهيتكم تجعلني لا أُقهر".

لكن خلف هذا التناقض الظاهر، تجمع بين الأسطورتين نقاط تشابه كثيرة، تبدأ من انطلاقتهما المبكرة نحو النجومية العالمية وهما لا يزالان في سنوات المراهقة.

البداية وُلد كريستيانو رونالدو في جزيرة ماديرا البرتغالية، وهي جزيرة بركانية صغيرة تقع في المحيط الأطلسي على بُعد مئات الأميال من البر الرئيسي للبرتغال. وهناك لفت أنظار كشافي نادي سبورتينغ لشبونة، لينتقل إلى العاصمة لشبونة عام 1997 وهو في الثانية عشرة من عمره.

وبعد سنوات من التطور داخل أكاديمية النادي، انضم إلى الفريق الأول لسبورتينغ لشبونة عام 2002 عندما كان يبلغ 17 عامًا فقط، قبل أن ينجح في خطف الأنظار سريعًا وينتقل إلى مانشستر يونايتد بعد عام واحد مقابل نحو 20 مليون دولار.

وخلال ستة مواسم تحت قيادة المدرب أليكس فيرغسون، تحول رونالدو إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم، وساهم في تتويج مانشستر يونايتد بثلاثة ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن ينتقل في عام 2009 إلى ريال مدريد في صفقة قياسية آنذاك بلغت قيمتها نحو 130 مليون دولار.

ولم تتوقف رحلة كريستيانو رونالدو عند ريال مدريد، إذ انتقل لاحقًا إلى يوفنتوس الإيطالي، حيث أمضى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة