يلجأ بعض الأشخاص إلى الامتناع عن أنواع معينة من الطعام بعد ملاحظة تحسن أعراض مثل اضطرابات القولون أو الانتفاخ أو الخمول، ويعتقدون أن هذه الأطعمة ضارة للجميع، إلا أن الأطباء يؤكدون أن الأمر يرتبط بطبيعة الجسم والحالة الصحية لكل فرد، وليس بكون الغذاء نفسه ضارا بصورة مطلقة.
أطعمة خطر على مرضى القطور الكلوي وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عصام رشاد، أخصائي الباطنة بمستشفى بولاق العام، أن تحسن الأعراض بعد اتباع نظام غذائي معين قد يكون مؤشرا على وجود حساسية أو عدم تحمل لنوع محدد من الأغذية، مثل عدم تحمل اللاكتوز أو الحساسية تجاه بعض مكونات القمح، مشيرا إلى أن هذه الحالات تختلف من شخص لآخر ولا يمكن تعميمها على الجميع.
مرضى القصور الكلوي المزمن وأضاف أن استجابة الجسم للأطعمة تختلف بدرجة كبيرة بين الأفراد، فالغذاء الذي قد يسبب مشكلة لشخص معين قد يكون مفيدا أو ضروريا لشخص آخر، موضحا أن مرضى القصور الكلوي المزمن، على سبيل المثال، قد يتضررون من تناول كميات كبيرة من البوتاسيوم بسبب ضعف قدرة الكلى على التخلص منه، بينما يحتاجه الأشخاص الأصحاء والرياضيون للحفاظ على وظائف العضلات والأعصاب.
المصابين بفشل عضلة القلب وأشار رشاد، إلى أن الأمر نفسه ينطبق على ملح الطعام، إذ قد يمثل خطرا على بعض المرضى، مثل المصابين بفشل عضلة القلب أو الذين يعتمدون على مدرات البول، حيث يمكن أن يؤدي الإفراط في تناوله إلى احتباس السوائل وتفاقم الأعراض، في حين يظل الملح عنصرا غذائيا طبيعيا يحتاجه الجسم بكميات معتدلة.
نقص إنزيم G6PD وأوضح أن بعض الحالات الوراثية، مثل نقص إنزيم G6PD المعروف شعبيا بـ"أنيميا الفول"، تجعل المريض أكثر عرضة لمضاعفات عند تناول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الكونسلتو
