في إطار الدينامية المتواصلة التي تشهدها مصالح الأمن الوطني الرامية إلى تعزيز الحكامة الأمنية وتجويد الأداء الميداني، أشر المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، على حركة انتقالية داخلية شملت عددا من المسؤولين الأمنيين العاملين بولاية أمن الدار البيضاء.
وحسب مصدر أمني، فقد همت هذه الحركة تبادل المهام بين نائب رئيس المنطقة الأمنية ابن مسيك ونائب رئيس المنطقة الأمنية الرحمة، حيث تم تعيين المسؤول الأول نائبا لرئيس منطقة أمن الرحمة، مقابل إسناد المنصب ذاته لنائب رئيس منطقة أمن الرحمة بمنطقة أمن ابن مسيك.
كما شملت هذه التغييرات مصالح الاستعلامات العامة، إذ جرى تنقيل رئيس مصلحة الاستعلامات العامة بمدينة تيط مليل لتولي المسؤولية نفسها بمنطقة أمن ابن مسيك، في حين تم تعيين رئيس مصلحة الاستعلامات العامة بمنطقة أمن ابن مسيك على رأس المصلحة ذاتها بمدينة تيط مليل.
وتندرج هذه الحركة الانتقالية في سياق التدبير العصري للموارد البشرية الذي تنهجه المديرية العامة للأمن الوطني، والقائم على مبدأ التداول على مناصب المسؤولية والاستفادة من الخبرات والكفاءات الأمنية في مختلف الوحدات والمصالح، بما يضمن الرفع من مستوى الأداء والفعالية في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
ويرى مراقبون أن هذه التعيينات تعكس الحرص المتواصل للمديرية العامة للأمن الوطني على ضخ دينامية جديدة داخل مختلف المصالح الأمنية، وتثمين الكفاءات المهنية القادرة على مواكبة متطلبات الأمن العمومي وتعزيز القرب من المواطنين، بما يرسخ الثقة في المؤسسة الأمنية ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
