أُفرج، مساء أمس، عن 62 صياداً يمنياً من أبناء مديريتي الخوخة بمحافظة الحديدة كانوا محتجزين لدى السلطات الإريترية في منطقة "ترمة" الإريترية بعد فترة من الاحتجاز في ظروف وصفت بالصعبة..
وأفادت مصادر محلية أن الصيادين المفرج عنهم عادوا إلى أرض الوطن وهم يواجهون أوضاعاً معيشية بالغة التعقيد بعد أن صادرت السلطات الإريترية جميع معدات الصيد التابعة لهم بما في ذلك القوارب (الجلبات) والمحركات والأدوات المستخدمة في ممارسة مهنتهم..
وأكدت المصادر أن خسارة الصيادين لقواربهم ومعداتهم تمثل ضربة قاسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
