قالت لي صديقتي: "ألا ترين أن مدح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للمسيحيين المصريين والإطراء عليهم هو نوع من الإثارة للفتنة الطائفية".
أجبتها: "كلا بالطبع، مدح أحد عنصري الوطن هو مدح وتقدير للوطن بأكمله، ألا تلاحظين أن إخوتنا المسلمين يفعلون مثل ترامب في الكثير من الأحيان، فعندما يتضح دين الشخص، دونما قصد أو ترتيب، أثناء الحوار، تجدينهم ينبرون بطيبة مصرية صادقة، نحن نحب المسيحيين، ونقدر صدقهم، وحسن أخلاقهم، وطيبتهم، وأمانتهم، وإذا كان الموضوع فيما يخص شئون الزواج والطلاق، تسمعين من يفتخر بعائلته التي ليس لديها أية سجلات مع حالات الطلاق، عيلتنا زي المسيحيين، مش بنحب الطلاق، لا يختلف هذا الكلام كثيرا عما قاله الرئيس ترامب، وإن كان يتم بصورة ودية وعفوية، وكنوع من المواطنة العملية، وليس بتصريحات رسمية.
يستحق الرئيس ترامب بالفعل الشكر على كلماته الطيبة، والتي صدرت في "اليوم القبطي العالمي" الذي يوافق الأول من يونيو من كل عام، وقد تم اختيار هذا اليوم لأنه مناسبة هامة كللت بها السماء هامة مصر، وهي ذكرى دخول السيد المسيح إلى أرض مصر مع عائلته المقدسة؛ السيدة العذراء مريم، والقديس يوسف وهو الفارس النبيل والجندي المجهول حيث لا توجد في بلادنا الكثير من الكنائس باسمه، في حين يحتفي به الغربيون بدرجة أكبر؛ والكثير من الكنائس والمؤسسات اسمها "سان جوزيف" أو "سان جوزيه".
اكتشاف المزيد
سياسة
أخبار عاجلة
تغطية إعلامية
كلمات الرئيس ترامب التي احتفت بالتراث، والهوية القبطية المصرية، لم تلق بالضوء على أخلاقيات المصريين فقط، بل أشارت إلى جزء عزيز من تاريخ مصر، ليته يذكر في كتب التاريخ مع كلمات الرئيس ترامب، بداية من دخول المسيحية إلى مصر والتي كلفت القائم بتلك المهمة حياته، إنه "القديس مرقس" أو "سان مارك"، وهو ثمن زهيد من وجهة نظره في سبيل القيام بتلك المهمة النبيلة، والتي كانت مقدمة لعصر من الشهداء، وصولا إلى شهداء العصر الحديث على يد تنظيم داعش الإرهابي على شاطئ ليبيا.
تقول الرسالة في إحدى فقراتها: "في اليوم القبطي العالمي، نحتفي بالإيمان الراسخ، والتقاليد العريقة، والصمود الاستثنائي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فمنذ أكثر من ألفي عام، لجأت العائلة المقدسة إلى مصر هربا من الاضطهاد، لتبارك أرضا غدت لاحقا موطنا لإحدى أقدم المجتمعات المسيحية في العالم".
وكان الرئيس ترامب قد ردد قبلا أن: "تقاليد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية العريقة نورا لجميع الأمريكيين، واليوم جدد كلماته بل تحولت إلى دعاء للشعب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
