هذه السطور لا تمت للواقع بأى صلة، وأى تشابه بين شخصيات المقالة وبين الواقع، هو من وحى خيال القراء، ذنبهم على جنبهم.
من الأقوال المأثورة لطيب الذكر «محمود عبدالعزيز» (مزاجنجى) فى فيلم «الكيف» قبل بزوغ نجم نخنوخ بعقود: «إحنا بالصلاة عالنبى حلوين قوى مع بعض.. لكن ساعة الغلط بنطرطش زلط.. يعنى لحمنا جملى مكندز ما نتاكلش.. وإن اتاكلنا عضمنا ركب ما ننقرش، وإن اتقرشنا نشرخ فى الزور وما نتبلعش.. ولو بلعتنى.. هتلاقينى مر علقم وهتطرشنى».
مزاجنجى اسم، وقعه خفيف، وكلامه لطيف، نخنوخ صفة، والصفات على ما علمنا تشى بالأسماء، ومزاجنجى أطلق الوصف، وترك التسمية للخيال، والخيال سارح فى البراح الذى يشغله نخنوخ، بموكبه، وجارداته، وظهوراته، وحوادثه التى تتحدث عنها ركبان الموتوسيكلات.
زمن صبرى نخنوخ ليس مبالغة بل واقع معاش تتحدث عنه محركات البحث الإلكترونية، يقولون من لم يعش زمن نخنوخ هذا من خارج مجرة درب التبانة، إن لم تره رؤى العين، يقينا سمعت عنه فى ظهوراته، عادة ما تصحبه ضجة، وتسبقه زفة، وتصدح باسمه ميكروفونات الأفراح.. وتقتفى آثاره مواقع الإثارة والدراما والأكشن، نخنوخ فيلم أكشن حقيقى، يعتمد على الإبهار البصرى، عضلات منفوخة، وقبضات مكورة، مطاردات سريعة، معارك عنيفة، وما يلزم من لزوميات الظاهرة النخنوخية.
أن تكون نخنوخا، دعك من كلام مزاجنجى، ولحمك جملى مكندز ما يتاكلش، وعضمك ركب ما تتقرش، يشرخ الزور ما يتبلعش، وإذا ابتلع فمر علقم ما يتهضمش، هذا فى المعاجم السينمائية، خيال يجاوزه واقع معاش، المعاجم العربية مثل معجم المعانى الجامع، شغلت بالفعل وليس بالاسم، الاسم ليس له محل من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
