أظهرت مذكرة إحصائية صادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالتعاون مع فرعها بجمهورية صربيا، استمرار تدفقات المهاجرين واللاجئين من دول شمال إفريقيا عبر هذا الممر الحيوي في اتجاه الغرب الأوروبي، ولا سيما من حاملي الجنسية المغربية.
وأوضحت المذكرة الإحصائية أن المغاربة يأتون في المرتبة الثانية من بين الجنسيات الأكثر تواجدا بمراكز العبور (Transit Centers) في صربيا خلال شهر مايو الماضي، خلف المهاجرين واللاجئين القادمين من أفغانستان، ومتقدمين على نظرائهم من سوريا وتركيا.
وحسب المصدر ذاته فإن هذه المعطيات تكشف أيضا استمرار اعتماد المهاجرين المغاربة على خط البلقان كبوابة للعبور في اتجاه أوروبا، ولا سيما جانبها الغربي.
وفي مقابل ذلك أظهرت الوثيقة المذكورة أن المغاربة يغيبون عن قائمة المهاجرين الذين تقدّموا بطلبات للاستفادة من آلية اللجوء داخل التراب الصربي؛ وهي الخطوة التي قام بها مهاجرون أفغان ومصريون وآخرون غانيون وروس.
وفي هذا السياق لفتت المذكرة الإحصائية سالفة الذكر إلى تفاوت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
