ولا زالت
الحق في عالم الصحافة، التي لا تقبل ان تكون يوماً خارج سرب
وهمومه، فلم تغرد لأحد لكسب مال او شعبية زائفة بل تعرضت لأكثر من مرة لهجوم من أرباب
وتجاّره، وذاق ناشرها هاشم الخالدي من العذاب بالسجون الوانا طيلة ثلاثون عاماً في حربه على
والفاسدين لم يتلون بها ولم يتغير، واليك الدليل يا ليث دويكات مصوراً بتواريخ قديمة، لا أدري أين كنت يومها؟ .
من حقك علينا يا هاشم ان لا اتجاوز الرد على الاخ العزيز ليث دويكات المؤثر الوطني الذي نحترمه جميعا حين لمست بأنه تجاوز عليك بعض الشيء، حت٨ وصل الأمر إلى التهكَم.
فهاشم الخالدي لم يسيء إليك يا ليث،ولكنه كعادته استجار به بعضاً من أبناء وطنه فنقل همومهم بغلاء خبز روابي الفرح، واعتراضه على تسمية الخبز بخبز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
