تعد إسفنجة المطبخ من أكثر الأدوات استخداما في المنازل يوميا، لكنها قد تكون مصدرا غير متوقع للتلوث البيئي.
فقد كشفت دراسة علمية حديثة أن الإسفنج المستخدم في غسل الأطباق يفقد أجزاء دقيقة من مكوناته البلاستيكية أثناء الاستعمال العادي، ما يؤدي إلى إطلاق جزيئات بلاستيكية دقيقة قد تصل إلى البيئة عبر مياه الصرف الصحي، بحسب موقع " sciencedaily ".
ورغم أن هذه الجزيئات تثير القلق، فإن الدراسة أوضحت أن استهلاك المياه أثناء غسل الأطباق يمثل التأثير البيئي الأكبر.
أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعات ومراكز أبحاث أوروبية أن إسفنجات المطبخ تطلق كميات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة خلال الاستخدام اليومي.
وقدر العلماء أن الشخص الواحد قد يتسبب في إطلاق ما بين 0.68 و4.21 جرام من هذه الجزيئات سنويا نتيجة استخدام الإسفنج.
وشملت الدراسة متطوعين من ألمانيا وأمريكا الشمالية استخدموا أنواعا مختلفة من الإسفنج في غسل الأطباق، حيث قام الباحثون بقياس وزن الإسفنج قبل الاستخدام وبعده لمعرفة كمية المادة المفقودة.
كما طور العلماء جهازا آليا أطلقوا عليه اسم "SpongeBot" لمحاكاة حركات التنظيف اليومية بدقة.
وأظهرت النتائج أن كمية الجزيئات البلاستيكية المنبعثة تختلف بحسب نوع الإسفنج، فالإسفنجات التي تحتوي على نسبة أقل من المواد البلاستيكية تطلق كميات أقل من الجزيئات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
