قال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن شراسة المعركة التي تستهدف حزبه من جهات متعددة “أصلها هو التماسك والاستقرار الذي مازال الحزب يترجمه على أرض الواقع”، مؤكدا أنه ليس في حاجة إلى تلقي الدروس.
وأضاف شوكي، اليوم السبت في كلمة ألقاها في افتتاح المناظرة الثالثة للمهندسين التجمعيين، أن التجمع الوطني للأحرار “بكل تواضع لا يحتاج إلى الدروس، بل يضرب الدرس في الديمقراطية الداخلية وفي التداول المسؤول والهادئ على مواقع المسؤولية، وفي تدبير الاختلاف الداخلي بشكل واع وراق ووطني”.
وتابع رئيس الحزب القائد للتحالف الحكومي بأن الدرس الذي يقدمه حزبه يتمثل أيضا في تقدير المسؤولية العمومية التي تعني إنتاج التنمية وليس إنتاج الاختلاف، مبرزا أن “الأحرار كانت له الشجاعة السياسية الكافية للنزول إلى الميدان والتواصل المباشر مع المناضلين والمنتحبين والمواطنين، ويقدم الحصيلة المرحلية الحكومية ضمن ‘مسار الإنجازات’ في 12 جهة”.
واعتبر المتحدث ذاته أن “التآمر والمكيدة” التي يتعرض لها حزبه “أساسها النجاح المقدر الذي يحققه”، موردا أن “النجاح يخلق الأعداء في منطق وفلسفة التاريخ”.
وزاد شوكي مبينا أنه أمام الحصيلة الحكومية التي وصفها بـ”القوية” كانت هناك “معارضة تُسوق خطاباً قائما على التشويش والتضليل وترويج يقينيات من الرمل”، مشددا على أنها سوف تنكشف مع “أول موجة حر انتخابي عالية”، وفق تعبيره.
ومضى الفاعل السياسي نفسه مهاجما المعارضة، إذ قال: “نحن نعيش في زمن معارضة سائلة فاقدة للمحتوى ومُحترفة للرقص على جثث الأخبار الزائفة والبروبكاندا السوداء”، معتبرا أنها “لن تصمد أمام شمس التحديات والحتمية التنموية، ولن تستطيع إلغاء التاريخ وإقصاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
