تتجه الأنظار إلى التحديات التنظيمية المرتبطة باستضافة نهائيات كأس العالم 2026، في ظل التحذيرات من تأثير العواصف الرعدية والصواعق على سير بعض المباريات التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية.
وكشفت صحيفة The Athletic الأمريكية أن اللوائح المعتمدة داخل الملاعب تفرض إجراءات صارمة عند رصد أي نشاط رعدي أو صاعقة بالقرب من المنشآت الرياضية، وهو ما قد يؤدي إلى توقف المباريات لفترات متفاوتة خلال البطولة.
ووفقا لهذه البروتوكولات، يتم إيقاف المباراة بشكل فوري إذا تم تسجيل صاعقة أو نشاط رعدي على بعد يقارب 13 كيلومترا من الملعب، مع توجيه اللاعبين إلى غرف الملابس وإخلاء المدرجات نحو مناطق آمنة داخل المنشأة أو محيطها.
وتنص الإجراءات المعمول بها على عدم استئناف المواجهات إلا بعد مرور 30 دقيقة كاملة دون تسجيل أي صاعقة جديدة، وفي حال تكرر النشاط الرعدي خلال هذه الفترة، تتم إعادة احتساب المدة من جديد، ما قد يؤدي إلى تأخيرات طويلة في بعض الحالات.
وتكتسب هذه التدابير أهمية خاصة بالنظر إلى أن عددا من المدن الأمريكية المستضيفة للبطولة تشهد خلال فصل الصيف تقلبات جوية وعواصف رعدية متكررة، الأمر الذي قد يفرض تحديات إضافية على الجدول الزمني للمنافسات.
وتندرج هذه القواعد ضمن معايير السلامة المعتمدة في الأحداث الرياضية الكبرى بالولايات المتحدة، بهدف ضمان سلامة اللاعبين والجماهير وكافة العاملين داخل الملاعب.
وكانت الولايات المتحدة قد شهدت خلال صيف 2025 حالات مشابهة أثناء استضافة كأس العالم للأندية، حيث توقفت عدة مباريات بسبب الظروف الجوية، من بينها مواجهة تشيلسي وبنفيكا في دور الـ16، إلى جانب لقاء ماميلودي صنداونز وأولسان.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
