محمد طاهر وشيرين الكردي
لم تكن المضبوطات التي عُثر عليها داخل منزل رجل الأعمال صبري نخنوخ مجرد مقتنيات قديمة، بل حملت بين تفاصيلها شواهد تاريخية تعود إلى حقب مهمة من تاريخ مصر والمنطقة، فبعد فحص دقيق أجرته لجنة أثرية متخصصة، تكشفت القيمة الحقيقية لعدد من القطع التي تنتمي إلى العصر العثماني وأواخر القرن التاسع عشر، لتتحول الواقعة من مجرد ضبط مقتنيات إلى قضية تتعلق بآثار ذو قيمة فنية عالية تخضع للحماية القانونية.
كانت النيابة العامة قد قررت تشكيل لجنة من المجلس الأعلى للآثار لفحص القطع الأثرية التي تم ضبطها في منزل المتهم رجل الأعمال صبري نخنوخ وذلك لبيان عما إذا كانت أثرية من عدمه، وعليه تم تشكيل لجنة من الإدارة العامة للمضبوطات الأثرية لفحص القطع المضبوطة.
وعلمت «بوابة أخبار اليوم» من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
