تعد منطقة عسير إحدى أبرز المناطق الغنية بالتنوع البيئي في المملكة، لما تتمتع به من مقومات طبيعية فريدة جعلتها موئلًا للتنوع الإحيائي ووجهة بيئية وسياحية على مدى العام، ورافدًا مهمًا لدعم مستهدفات الاستدامة البيئية والتنمية السياحية.
وتتميز المنطقة بتضاريسها المتنوعة التي تمتد من قمم جبال السروات الشاهقة التي يتجاوز ارتفاع بعضها 3 آلاف متر فوق سطح البحر، مرورًا بالمرتفعات الجبلية ذات الغطاء النباتي الكثيف، وصولًا إلى سهول تهامة الساحلية، ما أسهم في تشكيل نطاقات بيئية متعددة ومتباينة المناخ والموارد، انعكس بدوره على تنوع الحياة الفطرية والغطاء النباتي.
تضم المملكة أكثر من 500 نوع من الطيور و78 نوعًا من الثدييات
وساهم هذا التنوع الجغرافي في تنوع مناخي واضح داخل المنطقة، إذ تتمتع المرتفعات بأجواء معتدلة نسبيًا على مدى العام، مع معدلات أمطار موسمية تُعد من الأعلى مقارنة ببقية مناطق المملكة، وهو ما ساعد على ازدهار غابات العرعر والزيتون البري والأكاسيا، إضافة إلى انتشار النباتات العطرية والطبية التي تشتهر بها جبال عسير.
وتضم المملكة أكثر من 500 نوع من الطيور، وتُعد المناطق الجبلية في الجنوب الغربي، ومنها عسير، من أهم البيئات الداعمة لهذا التنوع، نظرًا لتعدد الموائل الطبيعية وتوفر الغذاء والمياه ودرجات الحرارة المناسبة لاستقرار العديد من الأنواع المقيمة والمهاجرة.
كما رُصد في البيئة البرية للمملكة نحو 78 نوعًا من الثدييات، و84 نوعًا من الزواحف (السحالي)، و45 نوعًا من الثعابين، إضافة إلى آلاف الأنواع من اللافقاريات التي تتجاوز 6800 نوع من الحشرات، ما يعكس ثراءً بيئيًا واسعًا وتوازنًا طبيعيًا في النظم البيئية البرية.
وتُعد المحميات الطبيعية في منطقة عسير من أهم أدوات الحماية البيئية، حيث تسهم في صون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
