البيئة والحفاظ عليها ليست ترفا وليست حالة دخيلة على مفاهيم الحياة، إنما ضرورة وحتمية يجب الأخذ بها على محمل الاهتمام والتنفيذ، لا سيما أن الأردن أسس للكثير من التفاصيل لحماية هذا الجانب الهام، حماية وتوعية، وطالما كانت البيئة وحمايتها جزءا هاما من خطط بل وأولويات حكومية، فلم تكن يوما احتفالية تبدأ ليوم أو أسبوع وتنتهي، إنما مساع وجهود ليغدو الجانب البيئي حالة مجسّدة على أرض الواقع بتفاصيل تؤكد وجود خطى عملية على أرض الواقع تؤكد المضي في درب صحيح في هذا الشأن.
نهاية الأسبوع الماضي، احتفل العالم باليوم العالمي للبيئة، حيث يصادف الخامس من حزيران من كل عام، هي مناسبة دولية، يسعى العالم من خلالها لرفع مستوى الوعي بأهمية حماية البيئة وتعزيز الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات البيئية المتزايدة التي تؤثر على حياة الإنسان والأنظمة الطبيعية في مختلف أنحاء العالم، علاوة على وضعها تحت مجهر الاهتمام من قبل المواطنين، إذ ما زال البعض يرى بها ترفا، وليست ضرورة، ناهيك عن وجود لغط بشأن مفاهيمها، ومصطلحاتها، وحتى فهم جوهرها، وتتعدد الأسئلة بشأن جوانب متعددة بهذا الشأن، إذ يؤشر ذلك إلى ضرورة تخصيص المزيد من برامج التوعية البيئية، ذلك أن الثقافة البيئية ما تزال متواضعة عند البعض.
اليوم العالمي للبيئة، الذي أطلقته الأمم المتحدة عام 1973، يعد أكبر فعالية عالمية مخصصة للتوعية البيئية، حيث يشهد سنوياً مشاركة ملايين الأشخاص حول العالم في أنشطة متنوعة تهدف إلى تشجيع العمل الجماعي والفردي من أجل حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية، والدفع باتجاه الاقتصاد الأخضر والطاقة الصديقة للبيئة، وحماية الطبيعية والبيئة بدءا من سلوكيات بسيطة وصولا للكبير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
