قبل أيام شن النظام الإيراني عدوانا ارهابيا على البحرين والكويت، وكرر العدوان بالأمس . في الحالتين استهدف العدوان منشآت مدنية، ووصل الإجرام به الى حد استهداف مطار الكويت وسقط ضحايا وتعطل المطار لفترة .
بمنتهى الصفاقة أعلن النظام الايراني مسؤوليته عن العدوان على البحرين والكويت وقدم كالعادة تبريرات ومزاعم مستفزة .
بعض المحللين خاض قي جدل عبثي حول اسباب استهداف البحرين والكويت في الوقت الحاضر على الرغم من وقف أطلاق النار، وقدم البعض تفسيرات عدة كالقول انه يريد تقوية موقفه في المفاوضات مع أمريكا أو انه يريد إرضاء الجبهة الداخلية في إيران، وكأن الجبهة الداخلية لا ترضى الا بالعدوان والارهاب .
الأمر لا يحتاج الى كل هذا الحديث العبثي . فالعدوان يأتي في سياق عدوان شامل شنه النظام الإيراني على كل دول مجلس التعاون لأسابيع طويلة ويعكس نهجا ثابتا مستمرا .
السؤال هو : ما معنى إصرار النظام الإيراني على مواصلة عدوانه الإرهابي على هذا النحو؟
الجواب ببساطة : لأن العداء لدول وشعوب مجلس التعاون وللعرب عموما هو عداء متأصل لدى النظام .
العداء والكراهية للعرب والرغبة في تدمير دولهم ومنجزاتهم من ثوابت الاستراتيجية الايرانية، أي تمثل أهدافا استراتيجية للنظام الايراني . لم يكن هذا مرتبطا بالحرب الحالية فقط، وانما هو عداء ممتد منذ مجيء نظام الملالي في إيران . ليس هذا افتراضا بل جسدته مخططات سياسات إيران العدوانية على دول مجلس التعاون والدول العربية عموما عبر عقود . جسدته في شكل تدخلات سافرة ومؤامرات لقلب نظم الحكم وتشكيل شبكات تخريب وإرهاب وتجسس ومليشيات إرهابية عميلة .. وهكذا .
لهذا استغرب جدا من التصريحات التي أطلقها بعض المسؤولين العرب في الفترة الماضية، وأيضا بعض الكتاب العرب في مقالاتهم ......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
