لغة التصريحات.. كيف يوجه ترامب الأسواق المالية لصالحه؟

نجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إرساء نمط غير تقليدي لإدارة الاقتصاد عبر ما يُعرف بـ "الضغط الشفهي"، وهو الأسلوب غير الرسمي الذي تستخدمه البنوك المركزية والحكومات لتوجيه القرارات الاقتصادية، مبرهناً لأسواق المال والنفط العالمية أن المراهنة ضد تصريحات البيت الأبيض باتت مغامرة محفوفة بالخسائر.

تحجيم صعود النفط

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن هذه الآلية تجلت بوضوح في تداولات أسواق الطاقة الأخيرة؛ فبينما دفعت التقارير الجيوسياسية حول تعليق المحادثات الإيرانية-الأمريكية أسعار النفط للصعود بمقدار 3 دولارات للبرميل، نجحت "تدوينات" الرئيس ترامب والتي تحدث فيها عن تراجع التصعيد في لبنان وتسارع المحادثات مع طهران في محو تلك المكاسب وسحب دولار ونصف من سعر البرميل في غضون دقائق، بغض النظر عن الحقائق على الأرض.

ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية الحالية نجحت في تقويض معنويات "المتداولين المتفائلين بالصعود"، حيث تسببت هذه التقلبات الحادة والمفاجئة الناتجة عن التصريحات الرئاسية في إحجام المضاربين عن اتخاذ مراكز شراء طويلة الأجل خوفاً من تكبد خسائر فادحة أو التعرض لطلبات "تغطية الهامش"، مما خلق ما يسمى بـ "خصم المخاطر" في العقود الآجلة للنفط، لتتداول بأسعار تقل بنحو 30 دولاراً عن أسعار النفط الفعلي في بعض الفترات.

وبحلول نهاية الأسبوع، كان حزب الله وإسرائيل لا يزالان يتبادلان إطلاق النار، ولم تسفر المحادثات مع إيران عن أي اتفاق. ومع ذلك، عززت هذه الحادثة نمطاً قائماً طوال فترة الحرب؛ فمن خلال التدخلات الكلامية "الشفهية"، نجح ترامب مراراً وتكراراً في كبح جماح أسعار النفط ليس عن طريق إعادة تدفقات النفط، بل عبر تكبيد الخسائر لأولئك الذين يراهنون على أنه لن ينجح في ذلك.

ولا يقتصر الأمر على النفط وحده؛ فقد دفع ترامب ومسؤولوه الأسهم، وأسعار الفائدة، والعملات الأجنبية، والتمويل العقاري نحو الاتجاه الذي يريدونه. وهم لا يقولون بالضرورة إنهم يستهدفون السوق، لكن هذا هو ما يفترضه المستثمرون.

تغيير نهج الأسواق

وكان الرؤساء السابقون يرون أن وظيفتهم تتلخص في تحقيق الركائز الأساسية للاقتصاد وترك الأسواق وشأنها. وكان التدخل يقتصر عموماً على حالات الطوارئ: مثل السحب من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي أثناء الاضطرابات الجيوسياسية، أو تنظيم خطة إنقاذ مالي وسط أزمة مالية، أو الانضمام إلى الحلفاء لاستقرار أسواق العملات.

أما ترامب ومسؤولوه فهم أكثر هوساً بالأسواق ولديهم رغبة واضحة في توجيهها. فقد قامت وزارة الخزانة، بتوجيه من الوزير سكوت بيسنت بشراء البيزو لدعم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي قبل انتخابات تشريعية حاسمة العام الماضي. وفي يناير(كانون الثاني)، ألمحت الوزارة إلى أنها قد تشتري الين الذي كان يتعرض لضغوط هبوطية شديدة، مما أدى إلى انتعاش العملتين.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، أمر ترامب مؤسستي "فاني مي" و"فريدي ماك" بشراء أوراق مالية مدعومة بالرهن العقاري بقيمة 200 مليار دولار في محاولة لخفض أسعار الفائدة على التمويل العقاري،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ ساعتين
منذ 45 دقيقة
منذ 20 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 18 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات