أظهرت الولايات المتحدة الأمريكية موقفاً سيادياً صارماً يعكس تمسكها بأمنها القومي بالتوازي مع التزاماتها الرياضية الدولية، وذلك بعد إعلان البيت الأبيض إصدار تأشيرات مشروطة ومقيدة للاعبي المنتخب الإيراني لكرة القدم لخوض مباريات كأس العالم 2026.
وجاء القرار الأمريكي حازماً ومدروساً بقطع الطريق أمام أي محاولات إيرانية لاستغلال الحدث الرياضي العالمي كذريعة لتمرير عناصر سياسية أو عسكرية تابعة لنظام الحرس الثوري إلى داخل الأراضي الأمريكية.
في المقابل، تجلت الأبعاد السلبية والتصرفات الملتوية للجانب الإيراني في محاولة إدراج أسماء وشخصيات مثيرة للشبهات الأمنية ضمن كشوفات البعثة الرسمية تحت غطاء رياضي زائف.
وكان أبرز تلك التجاوزات محاولة منح تأشيرة دخول لرئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، وهو قائد سابق في "الحرس الثوري الإيراني"، ما يوضح إصرار طهران على خلط الرياضة بالعمل الاستخباراتي ونشر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
