دخلت الخطوط الملكية المغربية مرحلة جديدة في استراتيجيتها التوسعية بإطلاق أول خط جوي مباشر يربط بين و في خطوة تعزز الحضور المغربي داخل سوق النقل الجوي بأمريكا الشمالية وتفتح بوابة جديدة نحو الساحل الغربي للولايات المتحدة.
وأقلعت أول رحلة على هذا الخط، صباح الأحد، من مطار لتؤمن أول ربط جوي مباشر بين المدينتين في رحلة تستغرق حوالي 12 ساعة، ما يجعلها واحدة من أطول الرحلات ضمن شبكة الشركة الوطنية.
وقال إن افتتاح هذا الخط يشكل محطة تاريخية في مسار الشركة وفي جهود تعزيز الربط الجوي للقارة الإفريقية مع الساحل الغربي الأمريكي، مؤكدا أن المشروع يندرج ضمن رؤية تروم تعزيز إشعاع المغرب دوليا وترسيخ مكانة الدار البيضاء كمركز جوي محوري بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين.
ويأتي إطلاق الخط الجديد في سنة خاصة تشهد الاحتفال بمرور 250 سنة على العلاقات المغربية الأمريكية، كما يتزامن مع مشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، ما يمنح الخط أهمية إضافية بالنسبة لتنقل الجاليات والمشجعين ورجال الأعمال والسياح.
وسيتم تشغيل الرحلات بمعدل ثلاث مرات أسبوعيا، أيام الثلاثاء والجمعة والأحد، حيث تنطلق الرحلات من الدار البيضاء في الرابعة صباحا وتصل إلى لوس أنجلوس في الثامنة وعشرين دقيقة صباحا بالتوقيت المحلي، فيما تغادر رحلات العودة المدينة الأمريكية على الساعة العاشرة وعشرين دقيقة صباحا لتصل إلى المغرب في اليوم الموالي.
ويعزز هذا الخط موقع كمركز عبور إقليمي، خصوصا بالنسبة للمسافرين القادمين من مختلف الدول الإفريقية والمتوجهين نحو الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل الطلب المتزايد على الرحلات العابرة للقارات.
كما يندرج المشروع ضمن العقد البرنامج الموقع بين الحكومة المغربية والخطوط الملكية المغربية سنة 2023، والذي يهدف إلى توسيع شبكة الرحلات طويلة المدى وتطوير الأسطول وتعزيز الربط الجوي الدولي للمملكة.
وبإضافة لوس أنجلوس إلى شبكتها، تواصل الشركة تعزيز حضورها في أمريكا الشمالية، إلى جانب خطوطها نحو و و و و بالتوازي مع إطلاق وجهات دولية جديدة نحو و و .
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
