وفي سياق تفاعلها مع الحادث، ثمنت الجمعية التدخل السريع لعناصر الدرك الملكي بالريش، والتي أفضت إلى توقيف شقيق الطفل القاصر المشتبه في تورطه في هذه القضية، وذلك بتنسيق مباشر مع النيابة العامة المختصة التي أمرت بإخضاعه لتدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث وتحديد ملابسات الواقعة.
وعلى صعيد متصل، دعت الجمعية إلى ضرورة إخضاع الطفل لمواكبة نفسية واجتماعية تخصصية، بهدف مساعدته على تجاوز التداعيات المحتملة لهذا الحادث، مشددة في الوقت ذاته على أهمية صون حقوقه وحمايته من أي آثار سلبية قد تلاحقه مستقبلاً نتيجة تعرضه لمثل هذه السلوكيات المنحرفة.
واختتمت الجمعية موقفها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تعزيز آليات حماية الطفولة بالمغرب، مشيرة إلى أن المسؤولية في هذا الصدد مسؤولية مشتركة، تتقاسمها الأسرة مع مختلف المؤسسات المعنية وفعاليات المجتمع المدني، للتصدي لكل ما من شأنه تهديد أمن القاصرين وسلامتهم البدنية والنفسية.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
