شجرة كف مريم تزين المشهد الطبيعي في جازان. وتعزز جاذبية السياحة البيئية

تواصل منطقة جازان إبراز ثرائها البيئي وتنوعها النباتي من خلال أشجارها ونباتاتها المحلية التي تشكل جزءا أصيلا من هويتها الطبيعية، ومن أبرزها شجرة «كف مريم» التي تبرز في عدد من المواقع الطبيعية بالمنطقة، مضيفة لمسة جمالية فريدة إلى المشهد البيئي الذي يستقطب الزوار ومحبي الرحلات البرية والتصوير الطبيعي. وتتوزع شجرة «كف مريم» ضمن بيئات طبيعية متنوعة تحتضنها الأودية والسهول والقرى الريفية، في لوحة طبيعية تعكس غنى الغطاء النباتي الذي تتميز به جازان، وتسهم في تعزيز مكانتها وجهة للسياحة البيئية والطبيعية بالمملكة، ويمتد التنوع النباتي في المنطقة عبر مواقع متعددة تزخر بأشجار ونباتات محلية ارتبطت بالموروث البيئي للمنطقة، وأسهمت في تشكيل مشاهد طبيعية متناغمة مع الطابع الزراعي والريفي، مما أوجد بيئات جاذبة للمهتمين بالطبيعة واستكشاف مكوناتها الفريدة. ويعد هذا التنوع النباتي أحد المقومات البيئية المهمة التي تعزز من جاذبية جازان السياحية، وتوفر للزوار تجارب ثرية تجمع بين جمال الطبيعة وأصالة الموروث.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة عاجل منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 14 ساعة
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 4 ساعات