تزامنا مع اليوم العالمي للبيئة، الذي يوافق 5 يونيو من كل عام، تتجدد أهمية البحر الأحمر بوصفه أحد أكثر البيئات البحرية حساسية وقيمة؛ لا لأنه واجهة سياحية واعدة فحسب، بل لأنه أصل طبيعي تتطلب تنميته أن تبدأ من الحماية لا من التشغيل.
فعلى امتداد ساحل سعودي يتجاوز 1,800 كلم، وضمن نطاق طبيعي تقدر مساحته بنحو 186 ألف كلم2، يحتضن البحر الأحمر رابع أكبر نظام للشعاب المرجانية في العالم، ويمثل موطنا لنحو 6.2% من الشعاب المرجانية عالميا؛ مما يجعل أي نشاط ساحلي أو بحري أمام مسؤولية بيئية مباشرة.
وتتبدى القيمة النوعية لمبادرة الهيئة السعودية للبحر الأحمر بإعداد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
