حج بلا حدود.. المملكة تعيد تعريف الإدارة الاستثنائية - بقلم : طارق بورسلي

حين تعود القلوب من «بيت الله» محملة بالإيمان والطمأنينة، وحين يكمل ضيوف الرحمن مناسكهم في أمن وسلام وعافية، فإن ذلك ليس صدفة عابرة، بل هو ثمرة جهد بشري خارق تقف خلفه دولة أثبتت للعالم أنها أهل لهذه الأمانة الكبرى وهي المملكة العربية السعودية الشامخة بقيادتها الحكيمة.

حيث أعلنت الهيئة العامة للإحصاء السعودية أن إجمالي الحجاج في موسم 1447هـ بلغ أكثر من مليون وسبعمائة وسبعة آلاف حاج وحاجة، من شتى أنحاء المعمورة، منهم أكثر من مليون ونصف قدموا من خارج المملكة عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية.

وبالتركيز بهذا الرقم الهائل نجد أنه وحده يلقي على عاتق الدولة المضيفة تبعات لوجستية وأمنية وصحية وتنظيمية لا يدركها إلا من عاش تفاصيل هذا الحدث الإنساني الفريد. أن تستقبل في أيام معدودة هذه الملايين من مئات الجنسيات وفي أماكن محددة، بمختلف الأعمار واللغات والظروف الصحية، وأن تؤمن لهم أداء شعائرهم بأعلى المعايير فذلك إنجاز تعجز عنه كثير من الدول في إدارة مدنها زمن السلم.

ولعل ما يميز حج هذا الموسم هو القفزة النوعية في التحول الرقمي، إذ عملت منظومة رقمية متكاملة بصمت خلف الكواليس لضمان استقرار الاتصالات وتدفق البيانات لحظيا دون انقطاع، فحولت الحج من مجرد إدارة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأنباء الكويتية

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 3 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 20 ساعة
صحيفة القبس منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ 13 ساعة
شبكة سرمد الإعلامية منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات