حسين علي الطرجم يكتب | إعادة تشغيل مطار الكويت بأمان أعلى

منذ أكثر من 110 أيام والحرس الثوري الإيراني يقصف دول الخليج المسلمة والمسالمة، وتتركّز أهدافه في الآونة الأخيرة على المنشآت النفطية والمدنية، آخرها قصف مطار الكويت الدولي ما تسبّب بوقوع قتيل وعشرات الجرحى، أحدهم زميلنا البطل عايض العتيبي، الذي فقد ساقه اليسرى جراء هذا العدوان الهمجي، فاللهم ربّنا وربّ كل شيء، أفرغ على قلبه صبراً وثباتاً، وارزقنا وإياه الرضا بقضائك وقدرك.

ومن منطلق مسؤوليتنا الوطنية، نطرح هذه الفكرة، لعلها تنفع ﴿وَتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوىٰ﴾.

كلمة حق يجب أن تقال، لقد نجحت هيئة الطيران المدني الكويتي باستئناف تشغيل المطار بعد العدوان الآثم في وقتٍ قياسي لا يتعدى ساعاتٍ معدودة، وذلك بالتعاون مع وزارة الداخلية وطيراني «الكويتية» و«الجزيرة»، ولكن كيف يمكننا إعادة تشغيل مبنى الركاب (T1) وهو بهذا الحال، وبشكل آمن لكل المسافرين؟

يواجه مطار الكويت الدولي تحديات عدة، سوف نركز في هذا المقال على ثلاثة منها؛ أولاً: كيف لنا تشغيل المطار بوجود الخطر الإيراني المتصاعد؟

ثانياً: كيف لنا تخفيض الازدحام المروري والبشري في المطار؟

ثالثاً: كيف ننجز رحلات أكثر في ظل صغر حجم مباني الركاب وبشكل أسرع؟

من الممكن تشغيل المطار بوضعه الحالي، بل وبشكل أكثر أماناً، وأقل ازدحاماً، ولكنه يحتاج إلى تنسيق وتعاون أكثر بين الهيئات الحكومية وشركات الطيران.

أولاً: يجب أن يقتصر دخول المطار على المسافرين فقط، وذلك بإصدار قرار رسمي من هيئة الطيران المدني، يمنع دخول غير المسافر إلى المطار (بشكل موقت).

ومن أراد استقبال ذويه، يتم توجيهه إلى المواقف العامة مباشرة، حيث ينتظرهم داخل سيارته، وهنا يجدر بنا أن نحول المواقف إلى مناطق (منطقة أ و ب) مع ترقيم الموقف، حتى يصل القادمون إلى مستقبليهم بشكل أسرع وأيسر.

ثانياً: نقل كامل خدمة استقبال الأمتعة خارج المطار بشكل كلي عبر أربع مراحل.

المرحلة الأولى: يتم فيها استقبال الأمتعة قبل الرحلة بـ 24 ساعة على الأقل في مناطق خارجية متعددة، مثل قاعات أرض المعارض أو غيرها، وتخصص هذا القاعات وفق احتياج الشركات، ويفضل أن تكون بأماكن متعددة حتى لا يتمركز المسافرين في مساحات صغيرة، مع توفير خدمات التغليف.

المرحلة الثانية: بعد تسليم الأمتعة تصدر بطاقة صعود الطائرة (Boarding Pass) من هذه المناطق، وهذا يضمن أن كلّ من يدخل المطار يحمل بطاقة معتمدة، ويفضّل وضع باركود لتجنب عمليات التزوير.

المرحلة الثالثة: يتم نقل الأمتعة إلى المطار عبر شركات الشحن البري، تكون قادرة فعلياً على توفير الاحتياجات كافة لنقل الأمتعة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ 8 ساعات