موسى بهبهاني يكتب | أبناؤنا والقيم

الأديان السماوية تدعونا إلى احترام كبار السن، حيث ورد عن الرسول الأعظم، عليه الصلاة والسلام:

(لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا).

فالاهتمام بكبار السن واجب أخلاقي وإنساني وديني، فهم يمثلون بركة المجتمع، بل هم أهل الحكمة والخبرة في الكثير من الأمور، فإن إكرامهم واحترامهم واجب علينا.

احترام وتوقير كبار السن يتمثّل بالآتي:

- الإنصات باهتمام لحديثهم دون مقاطعة.

- التواضع والأدب والتحدّث معهم بنبرة صوت منخفضة وهادئة وباختيار ألطف العبارات.

- المبادرة بالسلام والترحيب بهم بحفاوة وإشعارهم بأهميتهم ومكانتهم الاجتماعية.

- إفساح المجال لهم في المجالس، وإعطائهم الأولوية في مراكز التسوق ومساعدتهم في عبور الطريق أو حمل الأغراض.

حدث من الواقع:

مررتُ بموقف مؤثر ومؤلم ما ترك ندبة بالقلب، عندما كنت أقوم بأداء واجب العزاء ومشاركة إحدى الأسر لفقد عزيزهم، وبعد الجلوس رأيت - أبا يوسف - وهو إنسان متقدم بالعمر قد جاء ليقوم بواجب التعزية، وللأسف لم يتعرّف عليه أحد من المعزين! فنهضت من مكاني وتوجهتُ إليه ورحّبت به بحرارة، وبسبب تقدمه بالعمر وضعف نظره لم يعد يرى بوضوح.

قال لي: مَن أنت؟

رددتُ عليه: أفا أبا يوسف ماعرفتني؟!

أنا فلان، فعرفني ومسك بيدي بحرارة وأجلسته بجانبي.

فذكر لي بأن الذين يعرفونه قد فارقوا الحياة، إنما الشباب الآن لا يعرفونه وعيناه امتلأتا بالدمع؟ فقلت: لا يا أبا يوسف، أنت إنسان معروف، ومرور الأيام تزيدك قدراً في قلوب كل من عرفك ومقامك محفوظ دوم، وهنا ابتسم وارتاح وأكملنا الدردشة ثم غادرنا مجلس العزاء معاً.

فليس هناك أقسى من شعور الإنسان بأنه مهمش، خصوصاً في لحظات الضعف أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ 10 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 18 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 9 ساعات