شهد مقر حزب الإصلاح والنهضة انطلاق الوثيقة الوطنية للحفاظ على الأسرة المصرية، تحت شعار بيوت مطمئنة التي أطلقتها أمانة المرأة المركزية بالحزب.
جاء ذلك بحضور الدكتور هشام عبد العزيز رئيس الحزب وبمشاركة واسعة من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ونخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في قضايا الأسرة والمجتمع والصحة النفسية والتنمية الاجتماعية والإعلام، في خطوة تستهدف دعم استقرار الأسرة المصرية وتعزيز تماسكها باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد المشاركون أن الأسرة تمثل النواة الأساسية للمجتمع، وأن المشاعر الإنسانية والعواطف السليمة هي الركيزة التي تقوم عليها العلاقات الأسرية واستمرارها، وأن غيابها ينعكس سلبًا على تماسك الأسرة والمجتمع.
كما شهد اللقاء طرح عدد من المقترحات الهادفة إلى تعزيز استقرار الأسرة المصرية، من بينها إنشاء وحدة متخصصة داخل حزب الإصلاح والنهضة للإرشاد الزواجي تتولى تقديم الدعم والتوعية للأسر والشباب المقبلين على الزواج، إلى جانب الدعوة للانتقال بالمبادرة من مرحلة طرح الأفكار إلى التنفيذ العملي من خلال برامج وآليات واضحة، فضلًا عن اقتراح إعداد مؤشر للطمأنينة في الأسرة المصرية باعتباره مؤشرًا علميًا يقيس بصورة دورية الصحة النفسية ومستوى التواصل داخل الأسرة، بما يسهم في توفير بيانات دقيقة تدعم وضع السياسات والبرامج المجتمعية المعنية باستقرار الأسرة المصرية.
وأكدت الدكتورة نوره حنا، أمينة المرأة المركزية بحزب الإصلاح والنهضة، أن المبادرة تأتي انطلاقًا من إيمان الحزب بأن الأسرة المصرية تمثل حجر الأساس في بناء مجتمع قوي ومستقر، وأن مواجهة التحديات الاجتماعية المتزايدة تتطلب العمل على ترسيخ قيم الحوار والاحترام المتبادل والتفاهم بين جميع أفراد الأسرة، بما يسهم في تحقيق الأمن الاجتماعي ودعم التنمية.
وأوضحت أن المبادرة تضم عددًا من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ إلى جانب مجموعة متميزة من الخبراء والمتخصصين في مختلف المجالات المرتبطة بالشأن الأسري، مشيرة إلى أن المشاركين توافقوا على وثيقة بيوت مطمئنة التي تتضمن مجموعة من المبادئ الحاكمة للمبادرة، والتي تؤكد أن بناء مجتمع قوي يبدأ من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا





