تتواصل حالة الجدل في مصر بشأن أزمة منظومة التأمينات الاجتماعية والمعاشات الجديدة، في ظل شكاوى مستمرة من بعض المستحقين بسبب تأخر صرف مستحقاتهم وتعطل عدد من الخدمات التأمينية، بينما تؤكد الحكومة أن الأزمة في طريقها إلى الحل الكامل خلال أسابيع مع استكمال التحول الرقمي للمنظومة.
الحكومة: نقل 6 مليارات سجل بيانات وراء التحديات أكد مصطفى مدبولي رئيس الوزراء أن الحكومة المصرية تتابع بشكل يومي تطورات تشغيل منظومة التأمينات والمعاشات الجديدة، مشيراً إلى أن الانتقال من النظام القديم إلى النظام الإلكتروني الحديث كان ضرورة حتمية بعد سنوات طويلة من الاعتماد على أنظمة تقنية قديمة.
وأوضح مدبولي أن عملية التحول الرقمي تضمنت نقل أكثر من 6 مليارات سجل بيانات من النظام القديم إلى قاعدة بيانات موحدة، إضافة إلى إدراج بيانات مستفيدين جدد، وهو ما تسبب في بعض التحديات التشغيلية خلال المرحلة الانتقالية.
وأضاف أن عدد الملفات المتبقية التي تحتاج إلى مراجعة ومعالجة يقدر بنحو 45 ألف ملف فقط من إجمالي نحو 11 مليون مستحق، وأن حكومته تستهدف الانتهاء منها خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وعشرة أيام، على أن تصل المنظومة إلى مرحلة الاستقرار الكامل خلال أغسطس.
المعاشات في مصر..تحرك برلماني لتشكيل لجنة تقصي حقائق وكشف نواب عن بدء جمع توقيعات نحو 60 نائباً داخل مجلس النواب للتقدم بطلب رسمي لتشكيل لجنة تقصي حقائق، بهدف الوقوف على أسباب الأزمة وتقييم آليات تشغيل المنظومة الجديدة والتحديات الفنية التي واجهت عملية التحول الرقمي.
وأكدوا أن الرأي العام يحتاج إلى صورة واضحة بشأن أسباب استمرار الأزمة، خاصة بعد إعلان الحكومة في أكثر من مناسبة اقتراب انتهاء المشكلات التقنية المرتبطة بالمنظومة.
المعاشات..رحلة التحول الرقمي بدأت الحكومة تنفيذ مشروع التحول الرقمي لمنظومة التأمينات الاجتماعية بشكل تدريجي منذ يوليو 2024، قبل التوسع إلى عدد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
