أعلنت شركة «نافر» الكورية الجنوبية، اليوم الاثنين، عن شراكتها مع شركة «إنفيديا» لإنشاء بنية تحتية عالمية واسعة النطاق للذكاء الاصطناعي، بدءا بتوسيع مركز بياناتها في سيغونغ.
ونقلت وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء عن بيانٍ للشركة أنها ستستخدم منصة «DSX» من «إنفيديا» لتوسيع مركز بياناتها في مدينة سيجونغ بوسط كوريا، بطاقة مبدئية تبلغ 55 ميغاواط بحلول النصف الأول من عام 2027، مع خطط لرفع هذه السعة تدريجياً وصولاً إلى غيغاواط على مستوى العالم.
«إنفيديا» و«إس كيه» تعلنان غداً تفاصيل خطة التعاون
ويُعادل غيغاواط واحد أربعة أضعاف السعة القصوى لمركز بيانات «نافر» في جاك سيجونغ، وهو قادر على استيعاب مئات الآلاف من أحدث وحدات معالجة الرسومات من «إنفيديا»، بحسب الشركة.
تحالف نيموترون
تعتزم شركة «نافر» أيضا المشاركة في تحالف نيموترون التابع لشركة «إنفيديا»، وهو تعاون عالمي بين مطوري النماذج المفتوحة ومطوري الذكاء الاصطناعي.
كما ستتعاون الشركتان في مجال الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، حيث ستعمل «نافر» على تطوير «نموذج سيول العالمي»، الذي يجمع بين بياناتها الخاصة بتصوير الشوارع الحضرية وتقنية النمذجة المكانية، مع نماذج كوزموس الأساسية العالمية من «إنفيديا».
تقاسم المخاطر والأرباح
وقالت الشركة الكورية الجنوبية: «تتجاوز شراكة «نافر» مع «إنفيديا» الجانب التقني، لتشمل جميع مراحل سلسلة القيمة، بدءا من تحديد الطلب العالمي وصولا إلى التعاون في رأس المال»، مضيفة أن الشركتين ستتقاسمان المخاطر والأرباح الناتجة عن هذا التعاون.
جاء هذا الإعلان بالتزامن مع زيارة جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، إلى سيول لمدة أربعة أيام لعقد سلسلة من الاجتماعات مع رؤساء كبرى الشركات الكورية الجنوبية والباحثين، والتي قد تمهد الطريق لتعاون أوسع في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
المستثمرون يمنحون «إنفيديا» جدارة ائتمانية تضاهي الحكومة الأميركية
ومن المقرر أن يزور هوانغ مبنى 1784 التابع لشركة «نافر» في مقاطعة غيونغي، جنوب سيول، ويتكون المبنى من 28 طابقا، وهو ثاني مقر لشركة «نافر»، ويُستخدم كمنصة اختبار لتقنيات الشركة، بما في ذلك الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والروبوتات.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
