أعلن بنك بوبيان حصوله على موافقة بنك الكويت المركزي لاعتماد واستخدام حلول Copilot Studio وMicrosoft Copilot لكل موظفيه عبر جميع إداراته، في خطوةٍ جديدة تمثل نقلة نوعية ضمن استراتيجيته للتحول نحو تعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي على المستوى المؤسسي.
ويأتي اعتماد Microsoft Copilot وCopilot Studio ضمن جهود البنك المستمرة لتطوير أحدث التقنيات في مجالات البيانات والتقنيات الحديثة، والتي تُسهم في تمكين الكوادر البشرية، وتعزيز الاستفادة منها في دعم الأعمال، ورفع الكفاءة التشغيلية، وترسيخ ثقافة الابتكار، بما ينسجم مع توجهاته نحو بناء بيئة عمل أكثر مرونة وقدرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة في القطاع المالي.
رؤية مستقبلية
وفي سياق تعليقه، قال رئيس مجموعة البيانات في «بوبيان» عبدالله النصف إن هذه الموافقة تمثل محطة مهمة ضمن مسيرة البنك في الاستفادة من الإمكانات المتقدمة للتقنيات الحديثة، وتوظيفها بصورة عملية في البيئة الرقمية للعمل، بما يدعم أهدافه الاستراتيجية، ويعزز كفاءة العمليات وجودة المخرجات، مؤكداً أن المؤسسات اليوم أصبحت تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد الممكنات الرئيسة لتطوير الأعمال وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والمرونة.
وأضاف النصف أن اعتماد Microsoft Copilot وCopilot Studio يأتي ضمن رؤية متكاملة يتبناها «بوبيان» لبناء بيئة عمل أكثر ذكاءً وقدرة على الاستفادة من المعرفة والبيانات بصورة مسؤولة وآمنة، بما يدعم استدامة التطوير المؤسسي، ويعزز جاهزية البنك لمتطلبات المستقبل.
وأوضح أن البنك يتبنى نهجاً عملياً في توظيف الذكاء الاصطناعي يرتكز على تحقيق قيمة أعمال ملموسة، من خلال تطوير أساليب العمل وتعزيز الكفاءة التشغيلية والاستفادة من البيانات بصورة أكثر فاعلية، بما ينعكس إيجاباً على جودة العمليات والخدمات المختلفة داخل البنك.
ضمن إطار رقابي متكامل
وأشار النصف إلى أن اعتماد هذه الحلول جاء بعد استكمال جميع المتطلبات الفنية والأمنية والرقابية ذات الصلة، والتأكد من توافقها مع متطلبات الحوكمة وإدارة المخاطر والأمن السيبراني وحماية البيانات، بما يتماشى مع تعليمات «المركزي» وأفضل الممارسات العالمية.
وتابع: «تشهد المؤسسات المالية حول العالم تحولاً متسارعاً في كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي، ليس فقط على مستوى الأتمتة وتحسين الكفاءة، بل في تطوير أساليب العمل، وتعزيز الاستفادة من البيانات والمعرفة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
