الأثر التنموي لدولة صغيرة كالكويت على مجتمعات ودول كثيرة يفوق أثر إيران الكبيرة جداً بمراحل.
***********
بالمختصر، فإن ما يُسمى بالاتفاقات الإبراهيمية المعلنة في 2020 وتم توقيعها بين الكيان الصهيوني وعدد من الدول العربية تَدّعي نسبتها إلى أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم، عليه السلام، وبما يُشار إلى القواسم المشتركة للأديان السماوية الثلاثة!
لكن الهدف من هذه الاتفاقات التي ترعاها واشنطن لا علاقة له بقداسة الأديان، بل تُشكل إطاراً سياسياً وقانونياً بحتاً يخدم الأيديولوجية الصهيونية التي تستميت على التمدد والاستحواذ، ويمكن اعتبار خطوة افتتاح المكاتب التجارية الصهيونية في بلدان عربية بداية التسعينيات بذرة أولى للفكرة بعد اتفاق أوسلو 1993، ذلك الاتفاق الذي بشر به شيمون بيريز الأب الروحي للقنبلة النووية الإسرائيلية!
ولنا هنا ملاحظات حول الاتفاقات الإبراهيمية وهي:
1- إنها من بنات أفكار ترامب ونتنياهو، جاءت لتخدم وتعزز وجودهما في الحكم.
2- لن تفيد القضية الفلسطينية، ستُفعل جانب التسليح والتدريب العسكري والأمن السيبراني والتبادل الاستخباراتي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
