أكد النائب مجدي البري، عضو لجنة الشؤون الخارجية والعربية والأفريقية بمجلس الشيوخ، والأمين المساعد لأمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن المباحثات التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الإريتري أسياس أفورقي تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز التعاون بين البلدين، وتعكس حرص الدولة المصرية على ترسيخ الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وقال البري في بيان له، إن القمة المصرية الإريترية جاءت في توقيت بالغ الأهمية، حيث تواجه المنطقة العديد من الملفات الأمنية والسياسية المعقدة، الأمر الذي يفرض مزيدًا من التنسيق والتشاور بين الدول الشقيقة للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، مضيفًا أن العلاقات بين القاهرة وأسمرة تستند إلى أسس تاريخية واستراتيجية قوية، ما يجعلها نموذجًا للتعاون القائم على المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على دعم سيادة إريتريا ووحدة أراضيها يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام استقلال الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشددًا على أن استقرار دول القرن الأفريقي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بالأمن القومي المصري.
وأوضح البري أن ملف أمن البحر الأحمر تصدر أجندة المباحثات، في ظل الأهمية الاستراتيجية لهذا الممر الملاحي الحيوي، مؤكدًا أن توافق الرئيسين على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
