في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الجهود الدبلوماسية الأمريكية للتوصل إلى اتفاق مع إيران باتت في مراحلها النهائية، أسقطت إيران مروحية أباتشي أمريكي في مضيق هرمز، ما دفع ترامب إلى التهديد بالرد على هذا الحادث، ودخل في سجال مع طهران، من دون أن يرشح على الفور إن كان هذا التطور سيؤثر في مسار المفاوضات.
وقال ترامب، في تصريحات، أمس الثلاثاء، إن واشنطن «في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق سيكون جيداً جداً، والتوصل للاتفاق سيستغرق يومين أو ثلاثة». وقال بعد حضوره مباراة في نهائي دوري كرة السلّة في نيويورك «نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق سيكون جيداً جداً». وأضاف، رداً على سؤال، أن التوصل للاتفاق «سيستغرق يومين أو ثلاثة».
وفي تصريحات أخرى للصحفيين في نيويورك، جدد ترامب تأكيده أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أنه قد تتبلور لديه صورة أوضح بشأن الاتفاق المحتمل خلال الأيام القليلة المقبلة. كما قال إن الولايات المتحدة ستعلن «نصراً كاملاً» في حربها مع إيران، خلال الأسبوعين المقبلين.
وسبق أن تحدث ترامب مراراً عن قرب توقيع مذكرة تفاهم مع إيران، من دون أن تسفر الجهود الدبلوماسية عن أيّ اتفاق إلى الآن، يضع حداً نهائياً للحرب التي بدأت قبل أكثر من 100 يوم، بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران. ومنذ أكثر من شهرين، أعلن ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع إيران بات قريباً، وكشف حينها عن وقف لإطلاق النار يهدف إلى إفساح المجال أمام المفاوضات. ومنذ ذلك الحين، كرر ترامب مراراً أن الاتفاق بات وشيكاً، يستخدم ما يمكن تسميته «سياسة المهل المتحركة». يعطي موعداً قريباً دائماً: أسبوعين، أياماً، أو حتى 48 ساعة.
وبحسب تحليل نشرته شبكة «سي إن إن»، صرّح ترامب ما لا يقل عن 38 مرة، منذ أواخر مارس، بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق، أو أن طهران تبدي رغبة كبيرة في إبرامه. وبدأت هذه التصريحات في 23 مارس، عندما قال ترامب إن هناك «نقاط اتفاق رئيسية»، وإن الجانبين يقتربان من تحقيق اختراق، إلا أن إيران نفت علناً آنذاك وجود مفاوضات. وخلال الأيام التالية، واصل ترامب التأكيد أن طهران ترغب، بشدة، في التوصل إلى اتفاق، قائلاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
