رغم التحديات الإقليمية والجيوسياسية في المنطقة، التي ألقت بظلالها على حركة التجارة والنقل وسلاسل الإمداد، تواصل إمارة دبي تأكيد مكانتها كواحدة من أكثر المدن العالمية قدرة على التكيف مع الأزمات، مستندة إلى اقتصاد متنوع وبيئة أعمال تنافسية ومنظومة تجارية ولوجستية متقدمة، جعلتها مركزاً رئيسياً للتجارة والاستثمار والسياحة في الشرق الأوسط.
وتعكس المؤشرات الاقتصادية مرونة النموذج التنموي الذي تبنته دولة الإمارات العربية المتحدة، ولا سيما دبي، وقدرته على الحفاظ على استمرارية الأعمال وتعزيز ثقة المستثمرين، مدعوماً ببنية تحتية متطورة واستثمارات استراتيجية طويلة الأمد.
مركز تجاري عالمي
ووفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أعلنت دولة الإمارات تجاوز قيمة تجارتها غير النفطية حاجز التريليون دولار للمرة الأولى خلال عام 2025، لتصبح دبي المركز التجاري الوحيد في الشرق الأوسط الذي يصل إلى هذا المستوى، في إنجاز يعكس نجاح استراتيجية التنويع الاقتصادي التي انتهجتها الإمارة على مدى عقود.
ويؤكد خبراء اقتصاديون أن هذا الإنجاز يجسد قوة نموذج دبي الاقتصادي، القائم على التجارة والخدمات المالية والسياحة والخدمات اللوجستية، بعيداً عن الاعتماد التقليدي على النفط.
استقرار البيئة الاقتصادية
وأظهرت الأسواق المالية في دبي مستويات لافتة من المرونة والاستقرار، مدعومة بثقة المستثمرين وقوة البيئة الاقتصادية في الإمارة. حيث واصل المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم أداءه المتماسك، مع استمرار النشاط الاستثماري وتدفق رؤوس الأموال إلى مختلف القطاعات.
كما واصلت المؤسسات المالية والشركات العالمية نشاطها في مركز دبي المالي العالمي، الذي حافظ على مكانته وجهة رئيسية للمصارف وشركات الاستثمار والخدمات القانونية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





