اليابان وماليزيا تتفقان على تعزيز التعاون في مجال الطاقة والأمن البحري

اتفقت رئيسة الوزراء اليابانية، ساني تاكايتشي، ونظيرها الماليزي، أنور إبراهيم، خلال محادثاتهما في طوكيو اليوم الأربعاء، على تعزيز التعاون في مجالي الطاقة والأمن البحري، في إطار سعي اليابان لتنويع مصادر الطاقة في ظل الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

وفي تصريح لها للصحفيين عقب القمة، أوضحت تاكايتشي أن المحادثات حول المجالات الدفاعية تضمنت توقيع وثيقة تعاون لخفر السواحل، تهدف إلى ضمان الملاحة الآمنة والحرة في المياه الإقليمية. ويدعم البلدان رؤية منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة، في ظل تنامي النفوذ الصيني في المنطقة، حسب وكالة «كيودو اليابانية» للأنباء.

السلطات النقدية اليابانية تدعم الين في أول تدخل رسمي منذ 2024

جاء هذا الاجتماع، الذي اختُتم بزيارة أنور إبراهيم لليابان التي استمرت ثلاثة أيام، في إطار سعي البلدين لتعزيز شراكتهما الاستراتيجية الشاملة، استعدادا للاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما العام المقبل.

تعزيز مكانة المنطقة

وأعربت تاكايتشي عن ثقتها بأن هذه الاتفاقات ستعزز استقلالية اليابان وماليزيا وقدرتهما على الصمود، فضلا عن تعزيز مكانة المنطقة ككل، وتعهدت باستغلال هذا الاجتماع كفرصة لتعميق العلاقات.

أكد الزعيمان التزامهما بتعزيز أمن الطاقة الإقليمي، إذ يُشكل عدم اليقين الاقتصادي العالمي المستمر، الناجم عن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز في الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، مصدر قلق بالغ للدول الآسيوية التي تعاني من شح الموارد.

وتعهد أنور بتوفير إمدادات مستقرة لليابان من الغاز الطبيعي المسال ومنتجات أخرى، بما في ذلك النفتا، وهي مشتق نفطي ضروري لصناعة مواد كيميائية تُستخدم في مجموعة واسعة من المنتجات، وفقا لبيان مشترك.

صورة تذكارية خلال اجتماع رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، ورئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، في طوكيو، يوم 10 يونيو 2026.

المصدر: وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء

وتُعد ماليزيا مُصدِّرا رئيسيا للطاقة لليابان الفقيرة بالموارد، إذ تُمثل حوالي 15% من إمداداتها من الغاز الطبيعي المسال. كما يمر معظم النفط الخام المُتجه إلى اليابان عبر مضيق ملقا، وهو ممر تجاري رئيسي بين ماليزيا وإندونيسيا.

سلاسل الإمداد

واتفق الزعيمان أيضا على تعميق التعاون في تعزيز سلاسل الإمداد، بما في ذلك سلاسل المعادن الحيوية، وذلك بالتعاون مع الدول والمؤسسات ذات التوجهات المُشابهة، بحسب البيان.

وفي المجال الدفاعي، أكد الزعيمان استمرار اليابان في تقديم مساعداتها الأمنية الرسمية لدعم الدول ذات التوجهات المُشابهة، والتي تُقدم منذ عام 2023 معدات دفاعية لماليزيا، مثل قوارب الإنقاذ وطائرات الاستطلاع بدون طيار.

وتُعدّ اليابان مُصدِّرا رئيسيا للمعدات الكهربائية وقطع غيار السيارات إلى ماليزيا. وذكر البيان المشترك أن البلدين اتفقا على إنشاء منصة يابانية-ماليزية للذكاء الاصطناعي لدعم شركات الذكاء الاصطناعي المحلية في مواجهة التحديات الاجتماعية.

رابع سفينة مرتبطة بماليزيا تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

وفي ظلّ ريادة الولايات المتحدة والصين للسباق العالمي في مجال ابتكارات الذكاء الاصطناعي، دعت تاكايتشي دول جنوب شرق آسيا إلى التعاون مع اليابان في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تُراعي اللغات المحلية وتُلبي الاحتياجات الاقتصادية والتجارية للمنطقة.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات