سوف تفتري، وتبيع الضمير رخيصاً، من أجل حفنة أمنيات بالغة الرخص، وسوف تدخل سوق النخاسة، وتساوم، وتقاوم الضمير الإنساني ولكنك لن تفلح، ولن تصلح عطب النفس لأن البحر، ما باع يوماً، ولا ساوم، ولم تكن موجته إلا جبلاً من بياض، كما هو بياض أهله الذين عشقوا موجته، كما يعشق الطير فضاءات التحليق، ولأن أهله هم أولئك الذين وقفوا عند أسئلة المحار، وكيف كانت تفتح للمدى أسراراً، وتفتح فضاءاتها كي يستمر الغواص يلوب حباً، يلوب شغفاً، ببريق لؤلؤة مرّت على الخافقين كأنها حلم، وصار الحلم في الوعي مبدأ انتماء، لا تزحزحه رعونة، ولا تحركه فتنة الحمقى، والقابضين على جمرات الكراهية، كما تقبض الضباع على جيف، ودماء سوداء كدماء الذين يعشقون الكذب، والمراوغة، ومماطلة الحقيقة، والحقيقة دامغة، بأن الخليج، خليج موجة، كم مسحت على خد، وقد، حتى أيقن العشاق أن للبحر مشاعر، وأن للموجة مساعر تلهب صدور الذين يهوون الغدر، ولا يكفون عن تزوير المعاني، ولا يستحيون من أن يمارسوا الحياة، كما تفعل الضواري.
فاعلم أيها المفتري، واعلم أيها الباغي، والطاغي، فإن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
