ما الذي يجب مراقبته في أكبر معرض تقني للذكاء الاصطناعي بآسيا؟

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة يقود جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، قادة الذكاء الاصطناعي إلى معرض كومبيوتكس في تايوان لمناقشة تحديات القطاع مثل اختناقات رقائق الذاكرة وصعود المنافسين مثل إنتل وكوالكوم وآرم. تواجه الصناعة ضغوط إمدادات قد تستمر حتى 2027، مع تصاعد دور الصين وتوسع سوق الحواسيب الشخصية بفضل أبل ولينوفو. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

يقود جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" (Nvidia)، نخبة من رواد حوسبة الذكاء الاصطناعي إلى تايوان لحضور "كومبيوتكس" (Computex)، أكبر معرض تكنولوجي في آسيا. فعلى مدار أسبوع حافل، سيناقش قادة صناعة الأجهزة في حقبة ما بعد "تشات جي بي تي" (ChatGPT) أبرز التحديات التي تواجه القطاع، من اختناقات إمدادات المكونات الأساسية، وعلى رأسها رقائق الذاكرة، إلى صعود منافسين يزاحمون "إنفيديا" على قمة صناعة أشباه الموصلات.

كان "كومبيوتكس" في الأصل ملتقىً لرواد عصر الحواسيب الشخصية، لكنه تحول اليوم إلى منصة رئيسية لمناقشة التفاصيل التقنية التي تحكم سباق الذكاء الاصطناعي. فمن "إنفيديا" إلى "إنتل" (Intel)، تستفيد كبرى شركات التكنولوجيا من موجة استثمارات تاريخية تقودها شركات مثل "ميتا بلاتفورمز" (Meta Platforms) و"أوبن إيه آي" (OpenAI)، وهي موجة أفرزت جيلاً جديداً من المليارديرات وقادة الصناعة.

ويأتي المعرض أيضاً وسط مخاوف متزايدة من أن تؤدي طفرة الذكاء الاصطناعي إلى تركيز المكاسب في أيدي مجموعة محدودة من الشركات والعاملين ذوي المهارات المتخصصة، بينما تتخلف فئات أخرى عن الركب.

إليكم أبرز الموضوعات واللحظات والأسئلة المنتظر أن تهيمن على فعاليات "كومبيوتكس" الذي ينطلق غداً الثلاثاء:

صعود منافسي "إنفيديا" يدخل ليب بو تان، الرئيس التنفيذي لشركة "إنتل"، تايوان مدعوماً بزخم قوي، بعدما ساهم في استعادة مصداقية الشركة كبطل أميركي في صناعة الرقائق الإلكترونية. وبنى تان علاقة وثيقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بينما تضاعف سعر سهم "إنتل" ست مرات خلال العام الماضي.

تواجه شركتان أخريان "إنفيديا" بصورة أكثر مباشرة. إذ يصعد كريستيانو آمون، الرئيس التنفيذي لشركة "كوالكوم" (Qualcomm)، إلى المنصة يوم الإثنين لعرض جهود شركته في قيادة عصر الذكاء الاصطناعي. وكانت "كوالكوم" قد أبرمت صفقة مع "بايت دانس" (ByteDance) لتوريد رقائق لمراكز البيانات، وفق ما ذكرته "بلومبرغ نيوز"، ما يمثل مكسباً مهماً لشركة تحاول التوسع من معالجات الهواتف الذكية إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وتدرس "بايت دانس"، المطورة لتطبيق "تيك توك" (TikTok)، إنفاقاً رأسمالياً قدره 70 مليار دولار هذا العام، ضمن أعلى مستويات الإنفاق لأي جهة خارج الولايات المتحدة.

ويوم الثلاثاء، سيعرض رينيه هاس، الرئيس التنفيذي لشركة "آرم هولدينغز" (Arm Holdings) والمسؤول التنفيذي السابق لدى "إنفيديا"، تفاصيل انتقال شركته إلى بيع رقائقها الخاصة. فلطالما كانت "آرم" الجهة التي تضع المخططات المرجعية لأشباه الموصلات على مستوى الصناعة، واعتمدت شركات مثل "كوالكوم" و"أبل" (Apple) و"ميديا تك" (MediaTek) على تصميماتها. لكنها تدخل الآن ساحة المنافسة مع عملائها، فيما تُعد "ميتا" أول عميل رئيسي لها.

اختناقات الذكاء الاصطناعي تتزايد حذرت "ويوين" (Wiwynn)، وهي شركة رائدة في تصنيع خوادم "إنفيديا"، هذا الأسبوع من ضغوط حادة في الإمدادات تشمل عدداً متزايداً من المكونات الحيوية، ولا تقتصر على رقائق الذاكرة.

قالت إميلي هونغ، رئيسة مجلس إدارة الشركة، إن هذه القيود قد لا تنحسر قبل أواخر 2027، مضيفة أن العملاء باتوا يسألون عن توافر القطع والطاقة الإنتاجية قبل تقديم الطلبات.

وقالت هونغ لـ"بلومبرغ نيوز": "أسعار كل شيء ترتفع في الوقت نفسه. فوحدة معالجة الرسوميات باهظة، ورقائق الذاكرة باهظة جداً. نحن الآن بحاجة إلى تمويل إضافي لإدارة الوضع".

يمثل الطلب الجامح على وحدات معالجة الرسوميات من "إنفيديا"، التي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 35 دقيقة
منذ ساعة
منذ 6 دقائق
منذ ساعتين
منذ 56 دقيقة
منذ 27 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة