يواجه ملايين البشر حول العالم تحديا متزايدا مع لسعات البعوض التي باتت تنتشر بشكل اوسع نتيجة التغيرات المناخية والاحترار العالمي الذي وفر بيئة مثالية لنشاط هذه الحشرات وتكاثرها السريع في المياه الراكدة.
واوضحت الدراسات ان انثى البعوض هي المسؤولة عن اللدغ حيث تستخدم غددا لعابية تفرز مواد كيميائية تعمل على توسيع الاوعية الدموية ومنع تجلط الدم لضمان حصولها على وجبتها الغذائية من جلد الانسان بسلاسة.
وبين الخبراء ان فصل الصيف يمثل ذروة نشاط البعوض وتكاثره حيث تتسارع دورة حياته مع ارتفاع درجات الحرارة مما يجعله اكثر عدوانية في البحث عن فريسة جديدة لضمان استمرار بقائه وتكاثره في المحيط.
ماذا يحدث بعد لسعة البعوض؟ وكشفت الملاحظات الطبية ان الجسم يستجيب للسعة بظهور تورم دائري واحمرار يتطور خلال دقائق ليتحول الى حطاطات مثيرة للحكة الشديدة تصل ذروتها في غضون يوم ونصف قبل ان تبدا بالاختفاء تدريجيا مع الوقت.
واظهرت البحوث ان هذه الاستجابة ناتجة عن تفاعل الجهاز المناعي مع البروتينات اللعابية للبعوض مما يحفز الخلايا البدينة على افراز الهيستامين وهو المسؤول المباشر عن التورم والالتهاب المزعج الذي يشعر به الشخص المصاب.
واكد الاطباء ان معظم الحالات تظل ضمن النطاق الموضعي الخفيف الذي يمكن السيطرة عليه الا ان بعض الافراد قد يظهرون ردود فعل تحسسية شديدة تتطلب تدخلا طبيا فوريا لتجنب اي مضاعفات صحية غير متوقعة.
سر الانجذاب الجيني للبعوض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
