تتجه أنظار الأوساط الاقتصادية والسياحية في منطقة الخليج نحو مونديال 2026، مدفوعة بمشاركة تاريخية وغير مسبوقة لثمانية منتخبات عربية في البطولة المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
قالت صحيفة "غلف نيوز": "رغم بُعد المسافة الجغرافية يتوقع المحللون أن ينعكس الأثر الاقتصادي العالمي للبطولة المقدر بـ40.9 مليار دولار إيجابياً وبقوة على قنوات السفر والإنفاق الاستهلاكي في منطقة الخليج".
وأضافت: "التوسع التاريخي للبطولة ليضم 48 فريقاً يضع قطاعات السياحة، الضيافة، والإنفاق الاستهلاكي الخليجي تحت مجهر الانتعاش".
وتابعت: "أشار كبير المحللين الإقليميين في "eToro"، جوش جيلبرت، إلى أن المكسب الحقيقي للدول العربية يتجاوز المستطيل الأخضر إلى حجم "الظهور العالمي" والترويج السياحي الذي لا يمكن لأي ميزانية تسويقية أن تشتريه، مستشهداً بنموذج المغرب الذي قفزت سياحته بنسبة 34% بعد إنجاز مونديال 2022".
أثر غير مباشر في الإمارات عبر قنوات الإنفاق أكد المحلل جوش جيلبرت على الرغم من أن دولة الإمارات لا تستضيف أي مباريات، إلا أنه من المتوقع أن تتدفق عوائد اقتصاد كأس العالم عبر قنوات الإنفاق المحلي.
وأكمل: "إذ يُتوقع أن ينفق المشجعون على تذاكر الطيران، الإقامات الفندقية، حفلات المشاهدة الجماعية، المقاهي الرياضية، المطاعم، خدمات توصيل الطعام، المنتجات الرياضية، الإعلانات، خدمات الدفع، واشتراكات البث الرقمي، كما ستستفيد شبكات البث، المنصات الرقمية، ومزودو خدمات الدفع من ارتفاع معدلات التفاعل والطلب خلال فترة البطولة".
وزاد: "ووظفت دول مثل الإمارات والسعودية وقطر الرياضة كجزء من خطط تنويع اقتصادي أوسع تتمحور حول السياحة، الحضور العالمي، ونمو القطاع الاستهلاكي".
وأوضح: "يعد هذا الأمر ذو أهمية خاصة لدولة الإمارات ومنطقة الخليج بشكل عام، ويشهد قطاعا السياحة والضيافة نمواً ملحوظاً بالفعل، إذ استقطبت دول مجلس التعاون الخليجي 72.2 مليون زائر في عام 2024 (بزيادة 51.5% عن مستويات 2019)، في حين استقبلت المنشآت الفندقية في الإمارات رقماً قياسياً بلغ 32.34 مليون نزيل في عام 2025".
واختتم جيلبرت: "لن تغير بطولة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي
