تكشف المحاولات البائسة والمستمرة لضرب الاستقرار الأمني والسياسي في العاصمة عدن عن حجم الحقد الدفين الذي تضمره قوى الاحتلال تجاه المكتسبات الوطنية التي حققها شعب الجنوب العربي.
توقيت هذه الأعمال الفوضوية والاعتداءات الممنهجة تؤكد أنها لا تستهدف مجرد إحداث إرباك أمني عابر، بل هي جزء من مخطط استراتيجي خبيث ومدروس تسعى من خلاله تلك القوى المعادية إلى تقويض هيبة مؤسسات دولة الجنوب، وإظهار العاصمة بمظهر البيئة الهشة وغير المستقرة، لشرعنة مشاريع الوصاية وإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء.
تتجلى مخاطر هذا الاستهداف الممنهج في محاولة القوى المعادية خنق المشروع التحرري الجنوبي عبر قنوات متعددة؛ فبالتوازي مع حرب الخدمات والحصار الاقتصادي الجائر، يتم تحريك الخلايا التخريبية النائمة وأدوات الإرهاب المصطنعة لزعزعة السكينة العامة وبث الرعب في أوساط المدنيين والمقيمين.
وتهدف هذه المعادلة الشيطانية إلى إشغال القيادة السياسية والعسكرية الجنوبية، المتمثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، بملفات داخلية واختراقات أمنية جانبية، لحرف مسارها عن معركة استعادة الدولة والسيطرة على المقدرات والثروات السيادية التي يمتلكها الجنوب، والتي تسعى قوى الاحتلال إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
