أمضى إبراهيم م. سنواتٍ في أعماق غابات ولاية بورنو الشاسعة شمال شرق نيجيريا عضوا في جماعة إرهابية، إلى أن غيّرت رسالة فيديو وصلته من والدته كل شيء.
أدت أعمال العنف، التي تقوم بها جماعة "بوكو حرام" الإرهابية منذ عام 2009، إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وشردت أكثر من 3 ملايين.
قال إبراهيم، البالغ 32 عامًا "تلقيت رسالة فيديو من والدتي. توسلت إليّ أن أترك الجماعة الإرهابية، وألقي سلاحي، وأعود إلى المنزل".
وأضاف، في حفل أقيم بمناسبة اختتام برنامج إعادة تأهيل للإرهابيين السابقين في مايدوغوري، عاصمة بورنو "لقد أثر في ذلك بشدة. أدركت حينها أن عائلتي ما زالت تهتم لأمري وتريد عودتي. عندها، قررتُ ترك الأدغال وإلقاء السلاح".
كان إبراهيم من بين نحو 720 إرهابياً سابقاً أتموا مؤخراً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



