خالد عبد الرحمن (أبوظبي)
حذر خبراء ومحللون من خطورة استمرار نفوذ «الإخوان» داخل مؤسسات الدولة السودانية، لا سيما المؤسستين العسكرية والأمنية، مما يجعل أي مشروع للتسوية السياسية أو إعادة بناء الدولة رهينة لحسابات تنظيمية ضيقة.
وأكد هؤلاء، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن نجاح أي عملية انتقال سياسي حقيقي يظل مرهوناً بإنهاء نفوذ الجماعات الأيديولوجية، وإعادة بناء مؤسسات الدولة السودانية على أساس المهنية والحياد والكفاءة.
وأوضحت الخبيرة في الشؤون الأفريقية، لنا مهدي، أن التطورات المتلاحقة داخل المؤسسة العسكرية في السودان تكشف أن أزمة عبد الفتاح البرهان، لم تعد مرتبطة فقط بإدارة الحرب، وإنما باتت مرتبطة أيضاً بقدرته على الإمساك بمراكز القرار والنفوذ داخل الجيش والأجهزة المرتبطة به.
وأشارت مهدي في تصريح لـ«الاتحاد»، إلى أنه كلما طال أمد الصراع برزت مؤشرات جديدة على وجود قوى فاعلة داخل المؤسسة العسكرية تمتلك القدرة على التأثير في القرارين السياسي والعسكري بصورة تتجاوز حدود القيادة الرسمية.
وأكدت أن تنظيم «الإخوان» يمثل أحد أهم مراكز القوة داخل «سلطة بورتسودان»، وأن نفوذه المتراكم خلال عقود من التمكين لم يتراجع بالقدر الذي جرى الترويج له بعد سقوط نظام البشير، بل إن الحرب الأهلية وفّرت لهم فرصة جديدة لإعادة التموضع واستعادة مواقعهم داخل مفاصل الدولة والأجهزة النظامية.
وقالت الخبيرة في الشؤون الأفريقية: «إن الخلافات المتكررة بين مكونات السلطة القائمة في بورتسودان، وحالة الارتباك في اتخاذ القرارات الكبرى، والتناقضات التي تطفو إلى السطح بين الحين والآخر، تكشف أن البرهان لا يدير المشهد منفرداً كما يبدو في الصورة الرسمية، فهناك مراكز نفوذ سياسية وأمنية وعسكرية تمتلك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



