سكناهن الشق الشمال من الصدر -1

في يوم مثل هذا، حين تخضرّ الأرض بالحب، ويتلألأ النور في القلب، تتداعى على العجوز الفاني، المتفاني في مستراح قيلولته أو تجليات أمسيته، وهو يعد على أصابعه، وينسى، يتذكر، ويسهى، ما رأى فيما يرى النائم من طيف أحد عشر كوكباً.. امرأة، تقاسمن، رعاف القلب، وتعب القلم، ودثرهن في ثنايا الذاكرة، يتمنى اليوم لو يقدر أن يقرع أبوابهن، حاملاً قُبلاً مخبأة، وزهر توليب أحمر أو أصفر، ليقول لهن: صباح الحب الذي كان.. ويكون!

- صغيرة كانت، وكنا، أيقظنا المطر فجأة، وعرفنا طرقاً أخرى يسلكها الماء، ويعرفها النخل، وعرفنا أن لشجرة الليمون ظلاً من بارد الوقت، لم يكن غير فرح الضحكات، ورقص القلوب الصغيرة المتوثبة، ومشاطرة الأشياء حين تشبه براءة العمر، وذلك العبق الندي لشيء من الياسمين والفل، الريحان المتكئ على جدار الطين، لشيء من زهر الرمان والتين، حين يرطب التين، تكاد وحدها من تحضر، حين يحضر المطر، يصبح القلب مبتلاً بها، ومختضلاً برائحتها، رائحة العشب، ودفء بيوت الطين!

- كبيرة كانت، لها خفة البدو، صغيراً كنت، مغادراً للتو سكن البراءة، متلمساً تضاريس جغرافية الجسد، كان لها إغواء، كان الثوب العربي، وخط البرقع، وروائح البخور، ودهن العود، وتلك اللهجة الخارجة من ذهب الرمل، حد البحر، منعطف الجبل، مسلك النخل، ظلت مثل بشارة آتية من الظهر، باسم ذاك الولد، ما زلت أتذكر حتى هذا النهار،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 50 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 59 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 49 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 18 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
الشارقة للأخبار منذ 7 ساعات
الشارقة للأخبار منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة