تحدثنا عن أهمية وجود خطط وبرامج وبروتوكولات واضحة للدفاع الجماعي من جانب دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك يفرض على هذه الدول التفكير الواقعي من وجهة نظر عسكرية وسياسية، لردع ثلة مارقة من الحرس الثوري الإيراني والساسة معدومي البصر والبصيرة، يصورون أنفسهم بأنهم مهيمون على هذه المنطقة، ويمكنهم استخدام ما بحوزتهم من أسلحة لشن هجمات على دول الخليج العربية، وتحويل بلدانهم العامرة إلى الدمار.
ومحاولات هؤلاء شن هجمات على دول المجلس معروفة ومدركة لديها دون استثناء، وهي محاولات متعددة الدوافع والتفاسير، ما يتطلب ردود أفعال مناسبة من قبل هذه الدول، لردع هذه الهجمات بقوة وحزم، وبوسائل فورية.
في الآونة الأخيرة، تعرضت كل من دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين لهجمات إيرانية هي أشد وطأة وتأثيراً على دول مجلس التعاون من الحروب السابقة التي مرّت بها المنطقة منذ عام 1980، فهي هجمات لم تترتب عليها حتى الآن ردود مماثلة، واقتصرت ردود الأفعال على التنديد والشجب والوعيد بالرد في الوقت المناسب.
صحيح أن المعتدي يمكنه الهرب بعد قيامه بالعدوان، لكنه لا يستطيع الاختباء طويلاً.
ومع استمرار الهجمات الإيرانية، فإن المسألة تحتاج إلى ردود أفعال أكثر وجعاً وإيلاماً لإيران حتى تقف عند حدها، وتعرف حجمها وحدود قوتها في مقابل ما يمكن أن تتلقاه نتيجة هجماتها المشينة.
مواجهة الهجمات الإيرانية وردعها أمر تحتمه الظروف على أرض الواقع، ودول المجلس ليست في مواجهة أمر بسيط تطارد فيه عصابة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
