حذر طبيب متخصص في جراحة الأطفال بمستشفى القطيف المركزي من المضاعفات الصحية الخطيرة للخصية المعلقة والملتوية، مشدداً على أهمية التدخل الجراحي المبكر واستغلال «النافذة الذهبية» المقدرة بست ساعات لإنقاذ الأطفال وتفادي العقم والأورام.وأوضح الدكتور طالب الدخيل، من قسم جراحة المسالك البولية للأطفال في مستشفى القطيف المركزي، أن الخصية المعلقة أو المهاجرة، وكذلك التواء الخصية، تعد من الحالات الشائعة التي تتطلب وعياً أسرياً دقيقاً ومتابعة مبكرة.**media[3005344]**مضاعفات صحيةوأشار إلى أن خجل الأطفال من الإفصاح عن آلامهم، أو نقص الثقافة الطبية لدى الآباء والأمهات، قد يؤخر التشخيص والعلاج، ما يهدد بحدوث مضاعفات صحية تظهر جلياً خلال فترتي البلوغ والشباب، أو ما يسبق مرحلة الزواج.وبيّن الدخيل أن الخصية الطبيعية تنتقل من البطن إلى كيس الصفن عبر القنوات الإربية في أواخر فترات الحمل، لافتاً إلى احتمالية خروج الطفل من المستشفى بعد ولادته قبل اكتمال نزول إحدى الخصيتين.وأكد أن اكتشاف هذه الحالة مبكراً لا يستدعي القلق أو التدخل الجراحي الفوري، إذ يمكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
